تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
ما أنزل « 1 » ، واللّه من وراء حربكما . فانكسرت حفصة وأظهرت خجلا وقالت : إنّهنّ فعلن هذا بجهل ؛ وفرّقتهنّ في الحال ، فانصرفن من المكان « 2 » . المفيد ، الجمل ( من المصنفات ) ، 1 / 276 - 277 ؛ الكافية ( من المصنّفات ) ، 6 - 2 / 16 - 17 - عنه : النّقدي ، زينب الكبرى ، / 25 - 26 قال : ولمّا نزل عليّ عليه السّلام بذي قار ، كتبت عائشة إلى حفصة بنت عمر : أمّا بعد ، فإنّي أخبرك أنّ عليّا قد نزل ذا قار ، وأقام بها مرعوبا خائفا ما بلغه من عدّتنا وجماعتنا ، فهو بمنزلة الأشقر ، إن تقدّم عقر ، وإن تأخّر نحر ، فدعت حفصة جواري لها يتغنّين ويضربن بالدّفوف ، فأمرتهنّ أن يقلن في غنائهنّ : ما الخبر ما الخبر ، عليّ في السّفر ، كالفرس الأشقر ، إن تقدّم عقر ، وإن تأخّر نحر « 3 » . وجعلت بنات الطّلقاء يدخلن على حفصة ، ويجتمعن لسماع ذلك الغناء . فبلغ أمّ كلثوم بنت عليّ عليه السّلام ، فلبست جلابيبها ، ودخلت عليهنّ في نسوة متنكّرات ، ثمّ أسفرت عن وجهها ، فلمّا عرفتها حفصة خجلت ، واسترجعت ، فقالت أمّ كلثوم : لئن تظاهرتما عليه منذ « 4 » اليوم ، لقد تظاهرتما على أخيه من قبل ، فأنزل اللّه فيكما ما أنزل « 5 » !
هامش
( 1 ) - أشارت عليها السّلام إلى الآيتين 3 و 4 من سورة التحريم ( 66 ) ، اللّتين نزلتا في عائشة وحفصة ، كما جاء في صحيح البخاري ( 6 / 197 ) كتاب التفسير ، سورة التحريم ، وفي صحيح مسلم ( 4 / 190 ) ب 5 . لاحظ رواة الحديث ومصادره في تفسير الجري ( ص 325 ) الحديث 68 وتخريجه ص 535 . ( 2 ) - مثالب النواصب ، ج 3 ، الورقة 37 و 38 ، والدرّ النظيم ، ج 1 ، الورقة 123 ، [ وزاد في زينب الكبرى : وفي البحار نقلا عن أبي مخنف : إنّ الذي قلنه في غنائهنّ : ( ما الخبر ما الخبر ، عليّ في سفر : كالفرس الأشقر ، إن تقدّم عقر ، وإن تأخّر نحر ) ] . ( 3 ) - جاء في هامش البحار : والحديث رواه أيضا يوسف بن حاتم الشامي في قصّة حرب الجمل من كتاب الدّرّ النّظيم الورق 114 . ( 4 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 5 ) - إشارة إلى ما أجرمت هي وزميلتها على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم حتّى نزلت في تهديدهما وعظم جرمهما الآية الأولى إلى الآية الرّابعة من سورة التّحريم : ( 66 ) وهذا نصّ الآية الرّابعة :إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما ، وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ.
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 380 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية