ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 14 / 13 - عنه : المجلسي ، البحار ، 32 / 90 - 91 ؛ البحراني ، العوالم ( المستدرك ) ، 11 - 2 / 1013
( وممّا يدلّ ) على شرف قدرها وعلوّ منزلتها ما نقله بعض المتتبّعين للآثار أنّ بعض النّساء تلقّت كتابا من أختها في أثناء وقعة الجمل وفيه : ( ما الخبر ما الخبر ، إنّ عليّا كالأشقر ، إن تقدّم عقر وإن تأخّر نحر ) ، فجمعت هذه المرأة نساء قومها ، وصرن يضربن بالدّفوف ويردّدن ذلك الكلام ، فأخبرت زينب عليها السّلام بذلك ، فعمدت إلى توبيخهنّ ، فقالت لها أمّ سلمة زوجة النّبيّ : أنت ابنة أمير المؤمنين وعقيلة آل أبي طالب ، قرّي في مكانك ودعيني أخرج إليهنّ وأوبّخهنّ ، فأبت إلّا أن تخرج بنفسها إليهنّ ، وتزيّت بزيّ الجواري ، وخرجت تحفّ بها الإماء ومعها أمّ سلمة وأمّ أيمن حتّى دخلت على النّسوة ، فلمّا رأتها المرأة استحيت وفرّقت النّساء ، وقالت لها : إنّهنّ فعلن ذلك بجهل ، فقالت لها زينب عليها السّلام :
إن تظاهرتما على أبي فلقد تظاهرتما على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم من قبل ، وعادت إلى بيتها .
النّقدي ، زينب الكبرى ، / 25
هامش
- دفها به دست كردند وبه اين كلمات تغنى ساختند ودف بنواختند :
« ما الخبر ما الخبر ، عليّ في السّفر ، كالفرس الأشقر ( 1 ) ، إن تقدّم عقر ، وإن تأخّر نحر » .
بنات الطلقا چون اين بدانستند ، به خانهء حفصة درآمدند وگوش برين ترانه نهادند واستماع غنا كردند .
اين خبر به امّ كلثوم ، دختر علي عليه السّلام بردند . امّ كلثوم جلباب خويش بپوشيد ودر ميان زنان متنكرا به خانه حفصة در رفت وچون اين كردار را مشاهدت كرد ، پرده از ديدار برگرفت . حفصة چون چشمش بر امّ كلثوم افتاد ، فراوان شرمگين وخجلتزده گشت . امّ كلثوم گفت : « اين خصومت با على آن روز آورديد كه با پيغمبر نيز به كار بستيد وخداوند قرآن در حق شما فرود كرد . »
حفصة گفت : « سخن كوتاه كن كه خداوند تو را رحمت كند ! » ومكتوب عايشه بدريد . سهل بن حنيف كه از جانب أمير المؤمنين علي عليه السّلام در مدينه حكومت داشت ، در اين معنى اين شعر بپرداخت :عذرنا الرّجال بحرب الرّجال * فما للنّساء وما للسّباب
أمّا حسبنا ما أتينا به * لك الخير من هتك ذاك الحجاب
ومخرجها اليوم من بيتها * يعرفها الذّنب نبح الكلاب
إلى أن أتانا كتاب لها * مشوم فيا قبح ذاك الكتاب( 1 ) . فرس أشقر : اسبى است كه رنگ آن قرمز وزرد است .
سپهر ، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السّلام ، 1 / 108 - 110