تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨

مواجهة العقيلة زينب عليها السّلام ، لحفصة عند فرحتها بخروج عائشة على أمير المؤمنين عليه السّلام

قال : وبلغ ذلك حفصة بنت عمر بن الخطّاب ، فأرسلت إلى أمّ كلثوم فدعتها ، ثمّ أخبرتها باجتماع النّاس إلى عائشة ، كلّ ذلك لتغمّها بكثرة الجموع إلى عائشة . قال : فقالت لها أمّ كلثوم : على رسلك يا حفصة فإنّكم إن تظاهرتم على أبي فقد تظاهرتم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فكان اللّه مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير . فقالت حفصة : يا هذه أعوذ باللّه من شرّك . فقالت أمّ كلثوم : وكيف يعيذك اللّه من شرّي ، وقد ظلمتني حقّي مرّتين ، الأولى ميراثي من أمّي فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، والثّانية ميراثي من أبيك عمر بن الخطّاب . قال : ولامت النّساء حفصة على ذلك لوما شديا . ابن أعثم ، الفتوح ( ط دار الفكر ) ، 1 / 108 ولمّا بلغ عائشة « 1 » نزول أمير المؤمنين عليه السّلام بذي قار ، كتبت إلى حفصة بنت عمر « 2 » : « أمّا بعد ؛ فإنّا « 3 » نزلنا البصرة ، ونزل عليّ بذي قار ، واللّه داقّ « 4 » عنقه كدقّ البيضة على
هامش
( 1 ) - هي عائشة بنت أبي بكر ، تكنّى أمّ عبد اللّه ، زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه واله ، راجع : الطّبقات الكبرى 8 / 58 ، الإستيعاب 4 / 356 ، أسد الغابة 5 / 501 ، الإصابة 4 / 359 ، تهذيب التّهذيب 12 / 461 ، سير أعلام النّبلاء 2 / 135 . ( 2 ) - هي حفصة بنت عمر بن الخطّاب العدويّة ، زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه واله ، راجع : الطّبقات الكبرى 8 / 81 ، الإستيعاب 4 / 268 ، أسد الغابة 5 / 425 ، العبر 1 / 36 ، الإصابة 4 / 273 ، تهذيب التّهذيب 12 / 439 ، سير أعلام النّبلاء 2 / 227 . ( 3 ) - ق ، ط : فلمّا . ( 4 ) - « والدّقّ : الكسر والرضّ في كلّ وجه ، وقيل : هو أن تضرب الشّيء بالشّيء حتّى تهشمه » ، لسان العرب ، ج 10 ، ص 100 ( دقق ) .