يطمح إليه في حياته ، وأيّا كان الإنسان ، فإنّ حياته لا تخلو من الهموم والمتاعب والآلام من غير فرق بين عامّة النّاس وبين ذوي الجاه والسّلطان والثّراء .
إلّا أنّه من غير المألوف أن يكون الإنسان مستهدفا للمحن والمصائب منذ طفولته وحتّى آخر لحظة من حياته ، وأن يعيش في خضمّ الأحداث والمصائب كما عاشت عقيلة الهاشميّين ، الّتي أحاطت بها الشّدائد والنّوائب من كلّ جهاتها ، وتوالت عليها الواحدة تلو الأخرى ، حتّى وكأنّها وإيّاها على ميعاد .
وأصبحت الحوراء تعرف بأمّ المصائب أكثر ممّا تعرف باسمها .
الصّادق ، زينب وليدة النّبوّة والإمامة ، / 48
وتكنّى أمّ كلثوم ، وأمّ الحسن ، ويقال لها : زينب الكبرى ، للفرق بينها وبين من سمّيت باسمها من أخواتها .
وتلقّب بالصّدّيقة الصغرى ، للفرق بينها وبين أمّها الصّدّيقة الكبرى فاطمة الزّهراء سيّدة نساء العالمين . وتلقّب أيضا بالعقيلة ، وعقيلة بني هاشم ، وعقيلة الطّالبيّين ، وتلقّب بالموثّقة ، والعارفة ، والعالمة غير المعلّمة ، والفاضلة ، والكاملة ، وعابدة آل عليّ عليه السّلام .
الهاشمي ، عقيلة بني هاشم ، / 5 - 6
وقال العلّامة السّيّد حسن صدر الدّين العامليّ في كتاب ( نزهة أهل الحرمين ) : زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين وكنيتها أمّ كلثوم .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 423
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 377
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٣٧٧