هامش
- بالجملة ، چون فاطمه زهرا سلام اللّه عليها اين خطبه كه رخنه در آفاق أرضين وسماوات مىكرد ، به پاى برد ، أبو بكر ترسيد كه مبادا دل أنصار نرم بشود ، وبراي نصرت آن بانوى عظمى به اين كلمات قيام كنند . در پاسخ آن مخدره آغاز سخن كرد ، ومردم را از جوشوخروش آرام كرد :
فقال : يا ابنة رسول اللّه ، لقد كان أبوك بالمؤمنين عطوفا كريما رؤوفا رحيما ، وعلى الكافرين عذابا أليما ، وعقابا عظيما . فإن عزوناه وجدناه أباك دون النّساء ، وأخا ابن عمّك دون الرّجال ، آثره على كلّ حميم ، وساعده على كلّ أمر جسيم . لا يحبّكم إلّا كلّ سعيد ، ولا يبغضكم إلّا كلّ شقيّ . فأنتم عترة رسول اللّه الطّيّبون ، والخيرة المنتجبون ، على الخير أدلّتنا ، وإلى الجنّة مسالكنا . وأنت يا خيرة النّساء ، وابنة خيرة الأنبياء ، صادقة في قولك ، سابقة في وفور عقلك ، غير مردودة عن حقّك ، ولا مصدودة عن صدقك ، واللّه ما عدوت رأي رسول اللّه ، ولا عملت إلّا بإذنه ، وإنّ الرّائد لا يكذب أهله ، وإنّي أشهد اللّه وكفى به شهيدا إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم يقول : نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ما تركناه صدقة ، لا نورّث ذهبا ولا فضّة ، ولا دارا ولا عقارا ، وإنّما نورث الكتب ، والحكمة والعلم والنّبوّة ، وما كان لنا من طعمة فلوليّ الأمر بعدنا أن يحكم فيه بحكمه . وقد جعلنا ما حاولته في الكراع والصّلاح ؛ يقاتل به المسلمون ، ويجاهدون الكفّار ، ويجالدون المردة الفجّار ، وذلك بإجماع من المسلمين لم أتفرّد به وحدي ، ولم استبدّ بما كان الرّأي فيه عندي . وهذه حالي ومالي هي لك ، وبين يديك ، لا نزوى عنك ، ولا ندّخر دونك ، وأنت سيّدة أمّة أبيك ، والشّجرة الطيّبة لبنيك ، لا يدفع مالك من فضلك ، ولا يوضع من فرعك وأصلك . حكمك نافذ فيما ملكت يداي ، فهل ترين أخالف في ذلك أباك ؟
أبو بكر پاسخ گفت : « اى دختر پيغمبر ! پدر تو مؤمنان را مظهر كرم وكرامت ومظهر رحمت ورأفت بود ، وكافران را مصدر عنا وعذاب ومورد زحمت ونقمت . أو پدر تو است ونه پدر ديگر زنان ، وبرادر پسر عم تو است ، نه برادر ديگر مردان ، وأو على را از همهء خويشاوندان ونزديكان گزيده مىداشت ، وعلى أو را در هر كار رايت معاضدت ومساعدت مىافراشت . همانا دوست ندارد شما را مگر سعيد ، ودشمن ندارد شما را مگر شقى ، شماييد عترت رسول خدا وراهنماى به سوى جنة المأوى . اى بهترين زنان ودختر بهترين پيغمبران ! سخن از در راستى ونصفت گفتى ، وبه حصافت عقل از همگان سبقت بردى . هيچكس تو را از حقوق تو دفع ندهد ، وتو را به كذب وفريه نسبت نكند . سوگند به خداى كه من فرمان خداى را پس پشت نيندازم وحكم رسول خدا را ديگرگونه نكنم . خداى را گواه مىگيرم كه من از رسول خدا شنيدم كه همى گفت : « ما جماعت پيغمبران ارث نمىگذاريم از درهم ودينار وضياع وعقار ؛ بلكه ميراث ما كتب وحكمت وعلم ونبوت است ، وچيزى كه از ما به جا ماند ، خاص كسى است كه بعد از ما بر مسند خلافت جا كند ، وبه هر چه خواهد فرمان كند ، واين فدك وعوالي كه تو امروز طلب مىكنى ، من از براي تجهيز لشكر واعداد سپاه وآلات حرب وضرب مقرر داشتم تا مسلمانان در مجاهدت با كفار ومجالدت با فجار به كار برند ، ومن در تقرير اين امر متفرد نبودم ، وبه هواي نفس كار نكردم ؛ بلكه مسلمانان با من همدست وهمداستان شدند ، واين رأى را به صواب شمردند ، واينك در أموال وأثقال من رأى تو راست . به هر چه خواهى فرمان مىكن ! تو سيدهء امّت محمّدى ، واز براي فرزندانت أصل طاهرى . فضيلت تو را دفع نمىتوان داد ، ومنزلت ومكانت تو را پست نمىتوان كرد . حكم تو بر آنچه در دست من است ، از مال وحال روان -