هامش
- نمىرساند ؛ بلكه خويشتن را به دوزخ مىكشاند وخداوند سپاسگذاران را پاداش خير مىفرمايد . »
آنگاه فرمود : « اى فرزندان قيله ! آيا بازداشته مىشوم من از ارث پدر وحال آن كه شما در مرئى ومسمع من هستيد ؟ شما را مىنگرم وبانگ شما را مىشنوم . حاضريد وانجمن كردهايد ودعوت مرا اصغا مىفرماييد ، وبر ظلم وستمى كه به من رسيده است ، دانا وبيناييد ، وشما صاحبان عدّت وعدّت وخداوندان سلاح جنگ ومبارزت مىباشيد ؛ چند كه دعوت من متواتر مىشود ، أجابت نمىكنيد ، وفرياد مرا مىشنويد وداد نمىدهيد . نه آخر شما به شجاعت موصوفيد ، وبه خير وصلاح معروفيد ، وبرگزيدهء برگزيدگانيد ، واز اشراف قبائل وسادات عشائر به شمار مىرويد . شما طوايف عرب مقاتلها كرديد ، ودر حروب ومغازى چه تعبها كه متحمل شديد ، وبا سران قبايل ودليران مردم وطوايف روزگار مقابلهها نموديد ، وآنها را مغلوب خود گردانيديد ، وگردنكشان روزگار را از پا درآورديد ، وهرگز از ما وخانوادهء ما دورى نمىنموديد ، وآنچه را كه به شما امر مىداديم ، فرمان مىبرديد تا آن كه به بركت ما أهل بيت آسياى اسلام به گردش درآمد وشير روزگار فراوان شد ، وخيرات ومبرات در دنيا بسيار گرديد ، ونخوت شرك وجاهليت خاضع وذليل شد ، وجوشش دروغ وكذب فرو خوابيد وآتش كفر وشرك خاموش شد ، ودعوت هرجومرج فرونشست ، ونظام دين به قوام آمد .
فاطمهء زهرا سلام اللّه عليها به اين كلمات چندان كه توانست استنصار نمود وبه أنواع شرايف وشجاعت آنها را بستود . پس از آن در اثبات كفر وارتداد آنها چنين فرمايشاتى بسرود وحجت را به ما لا مزيد عليه تمام فرمود . فقالت :
فأنّى حرتم بعد البيان ؟ وأسررتم بعد الإعلان ؟ ونكصتم بعد الإقدام ؟ وأشركتم بعد الإيمان ؟ ألا تقاتلون قوما نكثوا إيمانهم ؟ وهمّوا بإخراج الرّسول ، وهم بدؤوكم أوّل مرّة ، أتخشونهم ؟ فاللّه أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين . ألا قد أرى أن أخلدتم إلى الخفض ، وأبعدتم من هو أحقّ بالبسط والقبض ، وخلوتم بالدّعة ، ونجوتم من الضّيق بالسّعة ، فمججتم ما وعيتم ، ودسعتم الّذي تسوّغتم . فإن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإنّ اللّه لغنيّ حميد . ألا وقد قلت ما قلت على معرفة منّي بالخذلة الّتي خامرتكم ، والغدرة الّتي استشعرتها قلوبكم .
ولكنّها فيضة النّفس ، ونفثة الغيظ ، وخور القناة ، وبثّة الصّدر ، وتقدمة الحجّة . فدونكموها فاحتقبوها دبرة الظّهر ، نقبة الخف ، باقية العار ، موسومة بغضب اللّه ، وشنار الأبد ، موصولة بنار اللّه الموقدة ، الّتي تطّلع على الأفئدة . فبعين اللّه ما تفعلون ، وسيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون . وأنا ابنة نذير لكم بين يدي عذاب شديد ، فاعملوا إنّا عاملون ، وانتظروا إنّا منتظرون .
اللّغة : ( نكص ) من باب قعد أي رجع على عقبيه ، ( أخلدتم ) أي ركن ومال وبابه قعد ومنه أخلد إلى أرض أي ركن ومال إلى الدّنيا وشهواتها ، ( الخفض ) سعة العيش ومنه عيش خافض أي واسع ، ( وأبعدتم ) أي تركتم أمير المؤمنين ، ( وخلوتم ) أي : انفردتم بالدعة أي بالراحة والهاء عوض عن الواو ، ( فمججتم ) من باب قتل مجّ الماء من فمه أي رمى به ، ( وعيتم ) أي حفظتم كناية عن بيعتهم لأمير المؤمنين يوم الغدير ثمّ نكثوا بيعتهم وتركوه فريدا وحيدا ، ( دسعتم ) أي منعتم من دسع در منجد گويد : دسع دسعا قاء ملاء فمه بقيئه ورمى به واين كناية است از اقبال صحابه به اسلام وادبار ايشان واعراض آنها از أهل بيت رسول خدا صلّى اللّه عليه واله وسلم مثل كسى كه -