تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
هامش
- وأنتم موصوفون بالكفاح معروفون بالخير والصّلاح ، والنّخبة الّتي انتخبت والخيرة الّتي اختيرت ، فباديتم العرب ، وتحمّلتم الكدّ والتّعب ، وناطحتم الأمم ، وكافحتم البهم ، فلا نبرح أو تبرحون نأمركم فتأتمرون ، حتّى إذا دارت بنا رحى الإسلام ، ودرّ حلب الأيّام ، وخضعت نعرة الشرك ، وسكنت فورة الإفك ، وخمدت نيران الكفر ، وهدأت دعوة الهرج ، واستوثق نظام الدّين . اللّغة : ( الغميزة ) من الغمز وهو الّذي يشير بعينه والمراد هنا غضّ البصر عن الحق ، ( والسنة ) أوّل النوم ، ( الظّلامة ) ما أخذه الظالم فتطلبه ، ( سرعان وعجلان ) اسم فعل بمعنى سرع وعجل ، ( ذا إهالة ) بكسر الهمزة دسم اللّحم وهو جملة حالية ، مثل مشهور لمن له أهلية في أخذ الحقوق عن الظالم ، ( أحاول ) بصيغة المتكلّم أي أقصد ، ( أزاول ) من المزاولة بمعنى الإرادة ، ( وهيه ) أي خرقه ، ( واستنهر فتقه ) أي اتّسع خرقه وانشقّ والرتق ضدّ الفتق والضمائر المجرورات راجعة إلى الخطب ، ( أكدت ) أي بخلت وقلت خيره ، ( نازلة ) الحوادث الشديدة ، ( بائقة ) الداهية ، ( أفنيتكم ) أي في دار كل واحد منكم ، ( مسا ) بالضم اسم مصدر للمسائة ، ( حكم فصل ) أي حكم مقطوع ، ( إيها ) بمعنى هيهات ، ( قيلة ) اسم أمّ الأوس والخزرج ، ( منتدى ) أي المجلس ، ( الكفاح ) مصدر كفح كفحا وهو العدو ، كافح القوم أعداءهم أي استقبلوهم في حرب بوجوههم ليس دونها ترس ، ( والنجبة ) كالهمزة بمعنى الكريم وفي بعض النسخ بالخاء المعجمة ، ( ناطحتم ) من نطح أي حاربتم الأمم بالجد والاهتمام ، ( كافحتم ) أي تعرّضتم لدفع العدو من غير ضعف ، ( البهم ) كصرد جمع بهمة وهو الرجل الشجاع ، ( فتأمرون ) وفي بعض النّسخ فتأتمرون ، ( خضعت ) أي سكنت ، ( تعزّت ) بمعنى فارت ، ( استوثق ) انتظام الشيء . يعنى : فاطمهء زهرا سلام اللّه عليها بأنك برداشت كه اى جماعت جوانان ! اى پيشوايان ملت خير الأنام ! اى أنصار دين وآيين اسلام ! اين تغافل وتوانى چيست ؟ واين بىاعتنايى در مظلمهء من از چه راه باشد ؟ مگر نشنيديد از رسول خدا صلّى اللّه عليه واله وسلم پدر من كه فرمود : « هر مردى را در فرزندش بايد احترام كرد كه آن فرزند را نيكو بداريد به جهت احترام پدرش » . چه بسيار زود كرديد ، آنچه كرديد وبه هواي نفس خويش عجلت نموديد وحال آن كه شما در دفع اين ظلم كه بر من وارد شده است ، تواناييد . آنچه من در طلب حق خود خواستارم ، به من برگردانيد . آيا چنان مىدانيد ومىگوييد كه محمّد رسول خدا فوت شد ، واين امر مختصرى بود ، لا واللّه اين خطبى فظيع ومصيبتى بزرگ وثلمه‌اى وسيع بود ، كه هيچ اندازه براي خرق آن به دست نشود ، وهيچ رتقى به هندسهء اين فتق جهان را برنيايد . در غيبت أو ظلمت فروگرفت ، وستارگان در اين مصيبت تاريك شد ، واميدهاى مردم تبديل به نااميدى شد ، وكوه‌هاى عالم خاشع ومتزلزل گرديد . حريم وحرمت پيغمبر را حشمت نماند . سوگند به خداى اين نازلهء كبرى واين مصيبت عظمى بود كه مانند آن حادثه وداهيه‌اى ديده نشده است . همانا كتاب خداى را در خانه‌هاى خود بامدادان وشامگاهان تلاوت كرديد واصغاى قرائت آن را نموديد ، وبه جهر واخفات آن را مىخوانيد ، ومكشوف داشتيد كه بر انبياى سابقين ورسل پيشين از امضاى حكم وقضاى حتم چه رفته است . همچنان خداوند در حق محمّد فرمود : « نيست محمّد مگر پيغمبرى ودر مىگذرد چنان‌كه درگذشته‌اند پيش از وى پيغمبران . اگر بميرد يا كشته بشود ، از دين وى برمىتابيد ومرتد مىشويد ، وهر كه طريق ارتداد سپارد ، زيانى به حضرت خداوند -