هامش
- به اين كلمات أبو بكر تقصير را به گردن مهاجر وأنصار انداخت . ناچار فاطمه زهرا عليها السّلام روى با مهاجر وأنصار آورد ، وبه اين كلمات ايشان را مخاطب ساخت :
وقالت : معاشر النّاس ! المسرعة إلى قيل الباطل ، المغضية على الفعل القبيح الخاسر .أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها ؟كلّا بل ران على قلوبكم ما أسأتم من أعمالكم ، فأخذ بسمعكم وأبصاركم ، ولبئس ما تأولتم ، وساء ما به أشرتم ، وشرّ ما منه أعتضتم . لتجدنّ واللّه محمله ثقيلا ، وغبّه وبيلا ، إذا كشف لكم الغطاء ، وبان ما وراءه الضرّاء ، وبدا لكم من ربّكم ما لم تكونوا تحتسبون وخسر هنالك المبطلون .
اللّغة : ( المغضية ) من باب افعال من اغضى جمعه اغضاء ، ومنه غضّ بصره يعني : رأى منكرا ولا ينهى عنه ، ( الأقفال ) جمع قفل وهو معروف والكلام استعارة ، ( ران ) أي غلب ، ( غبّة ) بكسر الغين المعجمة والتشديد يعني في يوم لا يكون ؛ ومنه زرغبّا تزدد حبّا ، ( وبيلا ) أي شديد أو منه عذاب وبيل أي شديد والوبيل : الوخيم ضدّ الطري والوبال الوخامة .
يعنى : فاطمه عليها السّلام فرمود : اى مردم شتابنده به سوى گفتارهاى زشت وقبيح واغماضكننده از كردارهاى ناپسنديده ! آيا در احكام كتاب خداى به نظر تحقيق نمىنگريد يا آن كه بر قلبهايتان قفلهايى زده شده است ؟ همانا كردار زشت شما دلهاى شما را محجوب داشته وچشم وگوش شما را كور وكر ساخته ؛ چه زشت وناپسند است تأويل شما ؟ وچه بد مشورتى نموديد ؟ وچه شرى است آنچه خير را با آن عوض كرديد ؟ به خدا قسم كه حمل كيفر اين كردار وخيم وناگوار وعاقبت اين كار ، سخت وناهموار است .
گاهى كه پرده از كار برافتد وپوشيدهها آشكار شود وعذاب خداوند قهار كه هرگز گمان نداشتيد در رسد ، كاركنان باطل زيانكار شوند ، وأهل باطل زيان خويش دريابند .
فاطمه زهرا سلام اللّه عليها چون احتجاج خويش را خاتمه داد ، افتان وخيزان وبا چشم گريان ودل بريان خود را بر سر قبر پيغمبر رساند وچندان گريست كه خاك قبر را به آب ديدگان عجين كرد ، واين اشعار بسرود :
مرثيهء فاطمه بر سر قبر پيغمبر صلّى اللّه عليه واله وسلمقد كان بعدك أنباء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم تكبر الخطب
إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها * واختلّ قومك فاشهدهم فقد نكبوا
وكلّ أهل له قربى ومنزلة * عند الإله على الأدنين مقترب
أبدت رجال لنا نجوى صدورهم * لمّا مضيت وحالت دونك التّرب
تجهّمتنا رجال واستخفّ بنا * لمّا فقدت وكلّ الأرض مغتصب
وكنت نورا وبدرا يستضاء به * عليك تنزل من ذي العزّة الكثب
وكان جبريل بالآيات يؤنسنا * فقد فقدت فكلّ الخير محتجب
فليت قبلك كان الموت صادفنا * لمّا مضيت عنّا وحالت دونك الكثب
إنّا رزئنا بما لم يرزءه ذوشجن * من البريّة لا عجم ولا عرب-