تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
هامش
-سيعلم المتولّي الظّلم حامتنا * يوم القيامة أنّى سوف ينقلب ؟ وسوف نبكيك ما عشنا وما بقيت * لنا العيون بتهمال له سكب وقد رضينا به محضا خليقة * صافي الضّرائب والأعراق والنّسب فأنت خير عباد اللّه كلّهم * وأصدق النّاس حين الصّدق والكذب وكان جبرئيل روح القدس زائرنا * فغاب عنّا فكلّ الخير محتجب ضاقت عليّ بلاد بعد ما رحبت * وسيم سبطاك خسفا فيه لي نصباللّغة : ( هنبثة ) الدواهي الشديدة ، ( الخطب ) بفتح الأوّل وسكون الثاني جمعه خطوب ، ومنه خطب جليل أي أمر عظيم ، ( وابل ) المطر الشديد ، ( ختل ) بفتح الأوّل والثاني بمعنى الغدر والحيلة ، ( النجوى أبدى ) أي أظهر ما في قلوبهم من البغض والعناد ، ( تجهّمتنا ) أي استقبلنا ، ( الكثب ) بالثّاء المثلّثة والكثيب والجمع كثب بضمتين : الرمل المستطيل ، ( حام ) يحوم حوما إذا دار ومنه من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيها ، ( تهمال ) من هملت عيناه إذا فاضت دموعا ، ( والضرائب ) الأشكال جمع ضريب ، وضريب الشيء مثله ، كناية عن أصول طاهرة . فاطمه بعد از انشاى اين اشعار همچنان كه سيلاب اشكش متراكم بود ، با يك عالم حزن واندوه به سوى خانه روان شد . أمير المؤمنين انتظار مقدم أو را داشت . چون خورشيد جمال فاطمه از أفق خانه طالع شد ، به سوى أمير المؤمنين توجه فرمود ، وأو را به اين كلمات جانگذار مخاطب كرد : فقالت : يا بن أبي طالب ، اشتملت شملة الجنين ، وقعدت حجرة الظّنين ، نقضت قادمة الأجدل ، فخانك ريش الأعزل . هذا ابن أبي قحافة ، يبتزّني نحيلة أبي وبليغة ابنيّ ، واللّه لقد أجهر في كلامي ، وألفيته ألدّ في خصامي ، حتّى حبستني قيلة نصرها ، والمهاجرة وصلها ، وغضّت الجماعة دوني طرفها ، فلا دافع ولا مانع . خرجت كاظمة ، وعدت راغمة ، أضرعت خدّك يوم أضعت حدّك ؟ افترست الذّئاب وافترشت التّراب ما كففت قائلا ، ولا أغنيت باطلا ، ولا خيار لي . ليتني متّ قبل هنيّتي ، وتوفيت دون ذلّتي ؛ عذيري اللّه منك عاديا ، ومنك حاميا . ويلاي في كل غارب ، ويلاي في كلّ شارق ، مات العمد ووهت العضد ، شكواي إلى أبي ، وعدواي إلى ربّي . أللّهمّ أنت أشدّ قوّة وحولا ، وأحدّ بأسا وتنكيلا . اللّغة : ( الظنين ) المتّهم ، ( النقض ) بمعنى الفسخ والكسر ، ( الأجدل ) جمعه قدامي على وزن حيارى اسم است از براي چهار پر يا ده پر كه در پيش بال پرندگان است ، جدلت الحبل جدله جدلا فتلته محكما ، ( والأجدل ) الصّقر وهو من الطيور الجارحة ، والعبارة كناية عن قتل الشجعان ، ( فخاتك ) وفي بعض النسخ بالنون . خات البازي يعنى فرود آمد باز براي شكار وخات خيتا وخيوتا أي صوت والخوات بالتخويف دويّ جناح العقاب الأعزل الأجرد الذي لا شعر له ، ( ابتزّني ) من بزز يعني أخذ منّي قهرا بحيله ، ( وبليغة ) مصغرا وفي بعض‌النسخ ، ( نحلة ) ( وبلغة ) وهما بمعنى طعمة والإرث ، ( ألدّ ) شديد العداوة في الخصومة ، ( قيلة ) اسم أمّ الأوس والخزرج ، ( ما كففت ) أي ما منعت ، ( هنيئتي ) العادة في الرفق والسكون ، ( عذيري اللّه ) يعنى عذرخواه من از تو خداوند است ، ( عاديا ) أي تجاوز عن الحد ، ( العمد ) بمعنى الاستوانة ، والمراد به رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ، ( وهنت ) أي ضعفت ، ( عدوت ) فلانا عن الأمر أي صرفته ، تنكيل العقوبة . -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 229 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية