تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
هامش
- دين‌دارى أنوار شريعت مقدسهء اسلام را پنهان كرديد ، وبدعت‌هاى زمان جاهليت را از نو شايع ساختيد ، وكينه‌اى كه از پيغمبر در دل داشتيد ، دربارهء خانواده أو تدارك كرديد ، ولى ما بر مصائب وضررهاى شما كه مانند كسى كه با كارد ونيزه أو را پاره كنند ، وچاره نداشته باشد ، صبر مىكنيم واز در نفاق چنان كه فرمايد : « تسرون حسوا في ارتغاء ! » يعنى به ظاهر طرفدارى از دين مىنماييد در حالي كه در باطن به نفع خود عمل مىكنيد ، وبا أهل بيت پيغمبر به طريق خدعه ونيرنگ مىرويد ، وصبر ما بر مصائب شما همانند حدود كاردوستان ونيزه در دل‌وجگر كار مىكند ) . فاطمهء زهرا سلام اللّه عليها تا به اين جا به اين كلماتي كه رخنه در آفاق أرضين وسماوات مىنمايد ، اثبات غصب خلافت نمود ، وارتداد آن‌ها را از دين ثابت فرمود . اكنون به محاكمه وقضاوت پرداخت وفرمود : ثمّ أنتم الآن تزعمون ألّا إرث لنا ! أفحكم الجاهليّة تبغون ؟ ومن أحسن من اللّه حكما لقوم يوقنون : أفلا تعلمون ؟ بلى ، تجلّى لكم كالشّمس الضّاحية أنّي ابنته . أيّها المسلمون ، أغلب على إرثيه يا بن أبي قحافة ، أفي كتاب اللّه أن ترث أباك ، ولا أرث أبي ؟ لقد جئت شيئا فريّا ! أفعلى عمد تركتم كتاب اللّه ونبذتموه وراء ظهوركم ؟ إذ يقول :وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَوقال فيما اقتصّ من خبر يحيى بن زكريّا عليه السّلام : إذ قال ربّفَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَوقال :وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ *وقال :يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِوقال :إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَوزعمتم أن لا حظّ لي ، ولا إرث من أبي ، ولا رحم بيننا ! أفخصّكم اللّه بآية أخرج منها أبي ؟ أم هل تقولون : أهل ملّتين لا يتوارثان ؟ ! ألست أنا وأبي من أهل ملّة واحدة ؟ أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمّي ؟ فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك . فنعم الحكم اللّه والزّعيم محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلم والموعد القيامة ، وعند السّاعة ما تخسرون ، ولا ينفعكم إذ تندمون ، ولكلّ نبأ مستقرّ ، وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ، ويحلّ عليه عذاب مقيم . اللّغة : ( فريّا ) من الفرية وهو الكذب ، ( حظوة ) بالحاء المهملة والظاء المعجمة الساكنة المكانة المنزلة مخطومة بالخاء المعجمة اسم مفعول من الخطام وهو زمام الناقة كما أنّ ، ( مرحولة ) أيضا اسم مفعول من رحل الناقة ، وهذا تشبيه لطيف يعنى اين فدك در تصرف من بود ومرا معارضي نبود ، وكسى را در أو حقي وادعائى در كار نبود ، همانند شتر زين كرده كه صاحبش بر أو سوار وزمام آنرا در دست دارد ، وأو را به هر جا بخواهد ميراند . يعنى : شما الآن گمان مىكنيد كه ما را ارثى نيست ؟ آيا به سنّت جاهليت مىرويد ، ودين جاهليت طلب مىكنيد ؟ كيست بهتر از خداى تعالى از براي حكم از براي كساني كه به خدا ايمان دارند ؟ آيا نمىدانيد ما ارث داريم ؟ همانا مىدانيد ومانند خورشيد تابان در وسط روز بر شما روشن است . هان اى مسلمانان ! من ، فاطمه دختر پيغمبرم . آيا من مغلوب شوم در اخذ ارث خويشتن ، وديگران ارث مرا مأخوذ دارند ؟ اى پسر أبو قحافه ! آيا در كتاب خدا مسطور است كه تو از پدر خود ارث مىبرى ومن از پدر خود ارث نمىبرم ؟ عظيم وعجيب حكمي آورده‌اى وبر كتاب خدا دروغ بسته‌اى . آيا دانسته وفهميده قرآن را -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 221 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية