هامش
- وفساد ايشان را به سيلاب ذو الفقار خاموش مىكرد ، ودر راه رضاى خداوند متعال خود را به تعب مىانداخت ، ودر أطاعت امر خداوند اهتمام مىورزيد ، وهميشه به رسول خدا نزديك بود واز أو جدا نمىشد ودر ميان أوليا ودوستان خداوند از همه بالاتر وسيد ايشان بود . دامن همت خود را در أطاعت از خدا بر كمر زده بود . خيرخواه خلايق بود ودر نصيحت به مردم كمال كوشش وسعى را مبذول مىداشت ، وخود را در اين راه به مشقت مىافكند ؛ ولى در تمام اين أحوال ، شما در عيشوخوشى به سر مىبرديد ، ودر مهد ايمنى متنعم وخوش بوديد ، واز براي ما انتظار بلاها وفتنهها را مىكشيديد ، ومتوقع اخبار وحشتآور واراجيف بوديد ، وچون جنگى پيش مىآمد ، خود را از آن كنار مىكشيديد ، وپهلو تهى مىنموديد ، ودر هنگام حرب وضرب پشت به دشمن مىكرديد وفرار را برقرار اختيار مىنموديد .
چون فاطمه زهرا لختى در نكوهش مهاجر وأنصار از پستى ورزالت وذلّت وخوارى وخوف ووحشت وكفر وضلالت ايشان بسرود ، وپارهاى از زحمات شوهر عالي مقدارش حيدر كرار به شرح فرمود ، خواست رجوع آنها را از هدايت به ضلالت بعد از رسول خدا صلّى اللّه عليه واله وسلم ثابت بفرمايد كه از شاه كشور دين أمير المؤمنين دست شستند وبه عجل سامرى گرويدند ؛ فلذا فرمود :
فلمّا اختار اللّه لنبيّه دار أنبيائه ، ومأوى أصفيائه ، ظهر فيكم حسيكة النّفاق ، وسمل جلباب الدّين ، ونطق كاظم الغاوين ، ونبغ خامل الأقلّين ، وهدر فينق المبطلين ، فخطر في عرصاتكم . واطلع الشّيطان رأسه من مغرزه هاتفا بكم ، فألفاكم لدعوته مستجيبين ، وللغرّة فيه ملاحظين . ثمّ استنهضكم فوجدكم خفافا ، وأحمشكم فألفاكم غضابا ، فوسمتم غير إبلكم ، وأوردتم غير شربكم . هذا والعهد قريب ، والكلم رحيب ، والجرح لمّا يندمل ، والرّسول لما يقبر . ابتدارا زعمتم خوف الفتنة ، ألا في الفتنة سقطوا ، وانّ جهنّم لمحيطة بالكافرين .
فهيهات منكم ، وكيف بكم ، وأنّى تؤفكون ، وكتاب اللّه بين أظهركم . أموره ظاهرة ، وأعلامه باهرة ، وزواجره لائحة ، وأوامره واضحة ، قد خلفتموه وراء ظهوركم . أرغبة عنه تريدون أم بغيره تحكمون ؟بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ،وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ .ثمّ لم تلبثوا إلّا ريث أن تسكن نفرتها ، ويسلس قيادها ، ثمّ أخذتم تورون وقدتها ، وتهيّجون جمرتها ، وتستجيبون لهتاف الشّيطان الغويّ ، وإطفاء أنوار الدّين الجليّ ، وإهماد سنن النّبيّ الصّفيّ تسرّون حسوا في ارتقاء ، وتمشون لأهله وولده في الخمر والضرّاء ، ونصير منكم على مثل حزّ المدى ، ووخز السّنان في الحشا .
اللّغة : ( حسيكة ) على وزن فعيلة من حسك وهو العداوة والنفاق ، ( سمل ) أي خلق يعنى كهنه شد ، ( جلباب ) هنا بمعنى الرداء ، ( كاظم ) هنا بمعنى الساكت يعنى بنطق آمدند گمراهان ، ( نبغ ) أي ظهر هدر گردانيدن شتر صداى خودش را در گلو ، ( فنيق ) الفحل المكرم من الإبل لا يؤذى ولا يركب لكرامته ، ( والخطر ) بالتحريك الاشراف على الهلاك ، ( مغرز ) كمنبر محل الاختفاء ، ( الغرة ) بكسر الغين المعجمة الخدعة ، ( ملاحظين ) يعنى مراعاتكننده ، ( استنهض ) أي أمره بالقيام ، ( خفافا ) أي مسرعين إلى إجابته ، ( أحمشكم ) أي أغضبكم ، ( فوسمتم ) من الرسم وهو العلامة والأثر ، ( والكلم ) بفتح الكاف وسكون اللام الجرح ، ( الرّحب ) السعة وهما كنايتان عن أخذ ما ليس لهم من الخلافة وميراث النّبوّة ، ( تؤفكون ) أي تصرفون « وكتاب اللّه » جملة حالية ، ( ريّث ) بمعنى المقدار ، ( نفرتها ) أي فرارها ، ( يسلس ) أي سهل انقيادها ، ( تورون ) أي تستخرجون وكانت -