هامش
- حتّى يطأ صماخها بأخمصه ، ويخمد لهبها بسيفه ، مكدودا في ذات اللّه ، مجتهدا في أمر اللّه ، قريبا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم سيّد أولياء اللّه ، مشمّرا ناصحا مجدّا كادحا ، وأنتم في رفاهيّة من العيش ، وادعون فاكهون آمنون تتربّصون بنا الدّوائر ، وتتواكفون الأخبار ، وتنكصون عند النّزال ، وتفرّون عند القتال .
اللّغة : ( شفا ) أي طرفه يعنى كنار جهنم ، ( مذقه ) بضم الأوّل وسكون الثاني على فعله الشربة من اللّبن ممزوج بالماء وهنا كناية عن القلّة ، ( نهزة ) بفتح الأوّل وسكون الثاني بمعنى الفرصة والمراد هنا محل الفرصة ، ( وقبسة ) بضمّ الأوّل وسكون الباء وفتح السين من قبس وهو شعلة النّار ، ( وموطأ الأقدام ) مثل يضرب لمن وقع في ذلّة وصار مغلوبا ، ( الطرق ) ماء مخلوط به بول البعير كناية عن ضيق المعيشة وردائة المشرب والماء كل تقتاتون من القت وهو علف الدواب ، ( خاسئين ) من خسأ على وزن ضرب بمعنى البعد كناية عن خمول ذكرهم وعدم الاعتناء بشأنهم ، ( تتخطّفكم ) من خطف أي يستلبكم والخطف أخذ الشيء خفية ، ( مني ) على صيغة المجهول بمعنى ابتلى است ، ( البهم ) بالضم جمع البهمة وهو المجهول الذي لا يعرف والمراد هنا شجعان الرجال ، ( نجم ) أي ظهر ، ( قرن ) كناية عن الطائفة ، ( فغرت ) أي فتحت ، ( فاقرة ) الداهية ، والمراد انّه كلّما أراده طائفة من المشركين أو عرضت لهم داعية ، ( قذف ) أخاء أي بعث عليّا عليه السّلام وعرضه للمهالك ، ( لهواتها ) جمع لهات وهي اللّحمة في أقصى سقف الفم ، ( لا ينكفا ) أي لا يرجع ، ( صماخ ) بالكسر سوراخ گوش را گويند ، ( بأخمصة ) منه أخمص الراحة وآن كف دست را گويند كناية از شدت قهر وغلبه بر دشمن مىباشد ، ( مكدودا ) من الكد وهو التعب ، ( مشمّرا ) من شمر ثوبه أي رفعه ليخف عليه حتّى وصل إلى ما يريد ، ( كادحا ) أي بالغ في السعي والعمل ، ( وادعون ) أي ساكنين في بيوتكم ، ( فاكهون ) أي تشغلون بنقل القصص والأشعار والمزاح ، ( والفاكهة ) ما يتفكّه بها الانسان أي يتنعّم بأكله ، ( تتربّصون ) أي تنظرون ، ( الدوائر ) الحوادث ، ( وتتواكفون ) من وكف وهو الميل والمراد هنا تميلون وتواجهون إلى استماع الأخبار ، ( وتنكصون ) أي ترجعون ، ( النزال ) المبارز في الحروب .
يعنى : شما مردم عرب به سبب شرك وكفر بر لب وادى وگودال جهنم بوديد ، واز غايت قلت وذلت به منزله شربت آبى بوديد كه تشنه بياشامد ، ويا چون لقمهاى كه شخص گرسنه به آن دست يابد ، ويا چون پاره آتشى كه شخصي باشتاب خواسته باشد از آن اقتباس كند وأو را بربايد . شماييد كه لگدكوب مردمان قوى بوديد ، وآب متعفن مخلوط با بول وسرگين شتر را مىآشاميديد وپوست بزهاى دباغىنشده ، يا برگ درخت را براي خويش قوت مىنموديد ، ودر منتهىدرجهء خوارى به زندگى ادامه مىداديد وترس آن داشتيد كه مردم شما را ، از أطراف درربايند ؛ ولى خداوند به بركت محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلم شما را از شر آنها نجات داد ، بعد از آزار وشكنجه ومصائب بزرگ وكوچك كه شما را دامنگير شده بود ، ودر دست شجاعان وگرگانعرب گرفتار ومبتلى بوديد ، در كف سركشان ومردهء أهل كتاب زبون وخوار شديد . هر زمان كه آتش حربوجنگ را مىافروختيد ، خداوند أو را خاموش مىكرد ، وهر وقتي كه شاخى از شيطان ظاهر مىشد ويا فتنهء عظيمى از مشركين دهن باز مىكرد ، برادر خود أمير المؤمنين را در دهان ايشان مىانداخت ، واز جنگ برنمىگشت تا حريف خود را بر زمين نمىانداخت وسر أو را در زير پاى خود نمىنهاد ، وآتش فتنه -