هامش
- الكفر والشّقاق ، وفهتم بكلمة الإخلاص في نفر من البيض الخماص .
اللّغة : ( عودا وبدءا ) يعني أوّلا وآخرا ، ( شططا ) بمعنى غلط ودور شدن از حق ، ( عزيز ) أي صعب به معنى دشوارى است ، ( عنتّم ) من عنت وهو الزّنا والفجور والضرر والفساد والوقوع في أمر شاق ، ( صادعا ) من صدع ومنهفَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُأي احكم بالحقّ وفرّق بين الحقّ والباطل ، ( النذارة ) الإعلام على وجه التخويف ، ( مدرج ) اسم مكان بمعنى المسلك ، ( ثبجهم ) أي وسطهم وثبيح معظم الشيء وعواليه ، ( أكظام ) جمع كظم بالتحريك على وزن فرس وهو مخرج النفس وآمنه أخذ بكظمه أي بحلقه ينكب وفي بعض النسخ ، ( ينكس ) وهو إلقاء الرجل على رأسه يعنى رؤساء مشركين به خاك هلاك انداخت ، ( والهام ) جمع الهامة وهو مقدم الرأس ، ( تفرى ) أي انشقّ فراء يفريه شقّه فاسدا أو صالحا ، ( أسفر ) أي أضاء ، ( زعيم ) سيّد القوم ، ( وشقاشق ) جمع شقشقة بالكسر وهو شيء كالريه يخرجها البعير من فيه إذا هاج ، ( وطاح ) أي هلك ، ( وشيظ ) كأمير مأخوذ من شظظ ومنه قولهم : شظظت الجوالق ، إذا شددت عليه شظاظته وهي العود يشدّ الذي به الجوالق ، والمراد هنا ( أولى الشرور والرذايل ) نفر يعنى الجماعة ، ( والبيض ) جمع أبيض ، ( والخماص ) خلو البطن من الطعام ، والمراد هنا هم أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله .
يعنى : فاطمه بانگ برداشت كه : اى مردم ! اينك منم فاطمه ، دختر محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلم آن سخن كه اوّل مىگويم هم در آخر به آن أعادت مىنمايم ، واز در اغلوطه سخن نمىرانم وآنچه مىكنم ، در طلب فدك بيرون حق كار نمىكنم ودروغ نمىزنم . همانا پيغمبرى از نوع بشر همانند شما از در رأفت ورحمت به سوى شما آمد . اگر بجوييد ، أصل ونسل أو را مىدانيد كه أو پدر من است ، نه پدر زنان شما ، وبرادر پسر عم من است ، نه پسر عم مردان شما . چه نيكو نسبتي است نسبت با محمّد ، وآن حضرت ابلاغ رسالت فرمود ، وبىفرمانان را بيم داد ، واز شيمت مشركين روى برتافت ، وشمشير در پس گردنهاى كفار ومشركين بنهاد ، وگلوى ايشان را فشار داد ، وبه شاهراه شريعت وموعظت دعوت فرمود . أصنام را درهم شكست وبه سر درانداخت . چند كه كافران پشت دادند وروى به هزيمت نهادند تا پهلوى ظلمت را چاك زد ، وبامداد اسلام را از شب تاريك شرك آشكار ساخت . پس حق ظاهر شد ، وزعيم دين گويا گرديد وشقشقهء شيطان از جاى خزيد . پس هلاك شدند كاركنان نفاق ، وگشوده شد بندهاى كفر وشقاق وتفوه كردند مردمى گرسنه وسفيدنامه به كلمهء اخلاص . يعنى : « أهل بيت » چون در روايتي وارد شده است : « في نفر من البيض الخماص أذهب اللّه عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا » ؛
چون فاطمه زهرا لختى معرفى مقام خود وپدرش وزحمات أو را براي ترويج دين شرح داد ، حضار مجلس را به اين كلمات مخاطب ساخت .
وكنتم على شفا حفرة من النّار ، مذقة الشّارب ، ونهزة الطّامع ، وقبسة العجلان ، وموطأ الأقدام . تشربون الطّرق ، وتقتاتون الورق ، أذلّة خائفين ، تخافون أن يتخطّفكم النّاس من حولكم . فأنقذكم اللّه تبارك وتعالى بمحمّد صلّى اللّه عليه واله وسلم بعد اللّتيّا والّتي ، وبعد أن مني ببهم الرّجال ، وذؤبان العرب ، ومردة أهل الكتاب . كلّما أوقدوا نارا للحرب أطفأها اللّه ، أو نجم قرن للشّيطان ، وفغرت فاغرة من المشركين ؛ قذف أخاه في لهواتها ، فلا ينكفىء -