تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
هامش
- وتزييدا في الرّزق ، والصّيام تثبيتا للإخلاص ، والحج تشييدا للدّين ، والعدل تنسيقا للقلوب ، وطاعتنا نظاما للملّة ، وإمامتنا أمانا من الفرقة ، والجهاد عزّا للإسلام ، والصّبر معونة على استيجاب الأجر ، والأمر بالمعروف مصلحة للعامّة ، وبرّ الوالدين وقاية من السّخط ، وصلة الأرحام منماة للعدد ، والقصاص حقنا للدّماء ، والوفاء بالنّذر تعريضا للمغفرة ، وتوفية المكائيل والموازين تغييرا للبخس ، والنّهي عن شرب الخمر تنزيها عن الرّجس ، واجتناب القذف حجابا عن اللّعنة ، وترك السّرقة إيجابا للعفّة ، وحرّم اللّه الشّرك إخلاصا له بالرّبوبيّة . فاتّقوا اللّه حقّ تقاته ، ولا تموتنّ إلّا وأنتم مسلمون ، وأطيعوا اللّه فيما أمركم به ، ونهاكم عنه ، فإنّهإِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ .اللّغة : ( المنماة ) اسم مكان أو مصدر ميمي أي يصير سببا لكثرة العدد والأولاد والعشائر ، ( والتعريض ) تجعل الشيء عرضا للشيء يعني يقع في معرض المغفرة ، ( والبخس ) النقص ، ( والقذف ) الرّمي . يعنى : خداوند متعال ايمان را براي شما تطهير از شرك وبت‌پرستى قرار داده ، ونماز را براي تنزيه از كبر ، وزكات را براي تزكيهء نفس وزيادى در روزى ، وروزه را براي حصول اخلاص استوار داشته ، وحج بيت اللّه را براي اعلاى دين واستحكام آن وضع نمود ، وعدل را براي تأليف قلوب وطاعت ما خانوادهء پيغمبر را براي انتظام ملت وامامت ما أهل بيت را براي ايمنى از اختلاف وفرقت ، وجهاد را براي ارجمندى اسلام ، وصبر را براي عون استيجاب اجر ، وامر به معروف را براي مصالح عامهء مردم ، ونيكى به والدين را براي دورى از غضب خداوند ، وصلهء أرحام وپيوستگى بر أقارب را براي زياد شدن عدد ، وقصاص را براي حفظ خون‌هاى مردم ، ووفاى به نذر را براي رسيدن به مغفرت ، وتمام پيمودن كيل ووزن را براي حفظ أموال از نقص وكمي ، ونهى از شرب خمر را براي دورى از رجس وپليدى ، واجتناب از قذف را براي دورى از لعنت ، وترك سرقت ودزدى را براي حصول عفت ، وشرك را حرام فرمود ، براي آن كه بندگان اعمال خود را خالص كنند براي خداوند به ربوبيت أو . پس اى مردم ! از خداوند خويش بترسيد ، وتقوا را آن‌طور كه سزاوار است ، شعار خود نماييد ، وكارى كنيد كه از دنيا به در نرويد مگر آن كه مسلمان باشيد ، ودر آنچه خداوند به شما امر فرمود ، ويا از آن نهى نمود ، أطاعت كنيد وفرمان‌بردار باشيد . همانا كه علما ودانشمندان از خداوند ترسانند وبس . فاطمه زهرا سلام اللّه عليها پس از اين‌كه پاره‌اى از فلسفهء احكام را بيان كرد ، در مقام احتجاج برآمد وبه مخاطبهء آن‌ها فرمود : أيّها النّاس ، اعلموا أنّي فاطمة وأبي محمّد ، أقول عودا وبدءا ، ولا أقول ما أقول غلطا ، ولا أفعل ما أفعل شططا .لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ .فإن تعزوه وتعرفوه تجدوه أبي دون نساءكم ، وأخا ابن عمّي دون رجالكم ، لنعم المعزيّ إليه صلّى اللّه عليه واله وسلم . فبلّغ الرّسالة صادعا بالنّذارة ، مائلا عن مدرجة المشركين ، ضاربا ثبجهم ، وآخذا بأكظامهم ، داعيا إلى سبيل ربّه بالحكمة والموعظة الحسنة . يكسر الأصنام ، وينكب الهام حتّى انهزم الجمع ، وولّوا الدّبر ، حتّى تفرّى اللّيل عن صبحه ، وأسفر الحقّ عن محضه ، ونطق زعيم الدّين ، وخرست شقاشق الشّياطين ، وطاح وشيظ النّفاق ، وانحلّت عقد -