تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
هامش
- عليهم السّلام بوديم كه گفت‌وگوى دعوى فاطمه با أبى بكر در ميان آمد واين كه أبو بكر چگونه فدك را گرفت . » زيد فرمود : « مشايخ آل أبى طالب را ديدم كه اين خطبه را از پدرهاى خود روايت مىكنند وبه پسران خود تعليم مىدهند وپدرم مرا به آن حديث كرد . از جدم از فاطمهء زهرا عليها السّلام اكنون كه صحت واعتبار اين خطبهء شريفه كالنور على شاهق الطور واضح وروشن شد ، أصل خطبه را با شرح لغات وترجمه هديهء قراى محترم مىنمايانيم . خطبهء مباركهء حضرت فاطمه عليها السّلام در مسجد رسول خدا صلّى اللّه عليه واله هنگام احتجاج با أبى بكر : الحمد للّه على ما أنعم ، وله الشّكر على ما ألهم ، والثّناء بما قدّم من عموم نعم ابتدأها ، وسبوغ آلاء أسداها ، وتمام منن والاها . جمّ عن الإحصاء عددها ، ونأى عن الجزاء أمدها ، وتفاوت عن الإدراك أبدها ، وثنى بالنّدب إلى أمثالها ، وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، كلمة جعل الإخلاص تأويلها ، وضمّن القلوب موصولها ، وأنار في الفكر معقولها ، الممتنع من الأبصار رؤيته ، ومن الألسن صفته ، ومن الأوهام كيفيّته . ابتدع‌الأشياء لا من شيء كان قبلها ، وأنشأها بلا احتذاء أمثلة امتثلها . كوّنها بقدرته ، وذرأها بمشيّته ، من غير حاجة منه إلى تكوينها ، ولا فائدة له في تصويرها إلّا تثبيتا لحكمته ، وتنبيها على طاعته ، وإظهارا لقدرته ، وتعبّدا لبريّته ، وإعزازا لدعوته ، ثمّ جعل الثّواب على طاعته ، ووضع العقاب على معصيته ، ذيادة لعباده عن نقمته ، وحياشة منه إلى جنّته . اللّغة : ( شيء سابغ ) أي كامل أسداها وهو بمعنى العطاء ، ( جمّ الشّيء ) أي كثر ، ( نآ ) أي بعد ومثله تفاوت ، ( الأمد ) الغاية ، ( الأبد ) الدّهر والدّائم ، ( ندبهم ) أي دعاهم ، ( أجزلت له العطاء ) أي أكثرت ، ( ثنيت الشيء ) أي جعلة اثنين بعد أن أكمل لهم النّعم الدّنيويّة ندبهم إلى تحصيل أمثالها من النّعم الأخرويّة ، ( وأنار ) يعني أوضح في الفكر والأذهان ما يتعقّل من تلك الكلمة ، ( احتذى مثاله ) أي اقتدى به ، ( ذرأ ) أي خلق ( حاش الشيء ) أي جاءه من جوانبه ليصرفه . يعنى : سپاس وستايش خاص خداوند است ، مر نعمت‌هاى أو را وثنا سزاى أو است بدانچه پيشى گرفت به عموم نعم وابتدأ نمود به كمال عطايا وتمام منن چند كه از حوصلهء حساب افزون واز گنج شمار بيرون است ودور است پايان آن از پاداش وأبديت أو از ادراك ودعوت فرموده است عموم ناس را به گذاشتن شكر وسپاس وافزون آوردن نعمت‌هاى پىدرپى وطلب حمد وسپاس نموده است از بندگان تا به كثرت نعمت ومنن ايشان را پاداش فرمايد وگواهى مىدهم كه جز خداى بارى ، خدايى نيست وأو را احدى وضدى وشريكي نباشد . كلمه‌اى است كه مأول است . حقيقت اخلاص را به وحدت ومتضمن است قلوب را به ايصال وحدانيت وروشن ساخته در انديشه وأفكار چيزى را كه حامل توانند بود وتعقل توانند نمود كه ، ممتنع است از ديده‌ها رؤيت أو ، وبيرون است از نيروى زبان‌ها ذكر صفت أو ، وخارج است از آفرينش وهم‌ها چگونگى أو ، وابداع واختراع كرده است اشيا را بىآن كه از پيش مادة ومدت داشته باشد ، وأنشأ وايجاد فرمود اشيا را بىآن‌كه اقتدا واقتفا به ديگر بنمايد ؛ بلكه بيافريد آفرينش را به قدرت خود وبه مشيت خود بىآن‌كه محتاج باشد به آفرينش آن‌ها يا فايدتى متصور باشد در تصوير آن‌ها جز -