تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
كلّهم . قال : فو اللّه ما جسر أحد ممّن شاهد ذلك أن يتكلّم حتّى مات المتوكّل - انتهى . قلت : أمّا ما ذكر عن السباع لعليّ الرّضا بن موسى الكاظم ، فغير مستبعد ، فقد نقل وقوع مثله عن أولياء اللّه عزّ وجلّ إذ من تحقّق بخوف المولى عزّ وجلّ خافته السّباع ، وغيرها . وأمّا قوله : « إنّ اللّه قد حرّم لحم جميع ولد فاطمة » إلى آخره ، فيحتاج إلى تأمّل إسناد هذه القصّة ، وثبوت عدالة رجاله فإن ثبت ذلك حكم بصحّة هذا القول من الرّضا ومثله من قبل الرّأي ، فيكون محمولا على أنّه يرويه عن آبائه أو غيرهم عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم ، فيكون ذلك من خواصّ ولد فاطمة وعليّ رضي اللّه عنهم . على أنّ المسعودي أشار في « مروجه » إلى هذه القصّة إلّا أنّه جعل صاحب القصّة عليّا العسكريّ بن محمّد الجواد بن عليّ الرّضا ، فقال : في خلافة المعتزّ باللّه : وقد ذكرنا خبر عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى عليهم الرّضوان مع زينب الكاذبة بحضرة المتوكّل ، ونزوله إلى بركة السباع وتذلّلها ، ورجوع زينب عمّا ادّعته من أنّها أخت الحسين بن عليّ ابن أبي طالب رضي اللّه عنهما ، وإنّ اللّه أطال عمرها إلى ذلك الوقت في كتابنا « أخبار الزّمان » - انتهى . قلت : وهذا هو الصّواب ، لأنّ الرّضا قد توفّي في خلافة المأمون بالاتّفاق ، ولم يدرك المتوكّل ، وإنّما أدرك المتوكّل ولد ولده عليّ العسكريّ ، وكان المتوكّل وجّه يحيى بن هرثمة لإشخاصه من المدينة النّبويّة إلى سرّ من رأى ، وأسكنه بها ، وكانت تسمّى العسكر ، فعرف بالعسكريّ . « 1 » السمهودي ، جواهر العقدين ، / 471 - 472 ؛ الزّرندي ، درر السّمطين ، / 241 - 242
هامش
( 1 ) - بيان أحوال آن دو زن كه خود را « زينب » شمردند وبه « زينب كذابه » نام بردارند : در جلد دوازدهم بحار الأنوار در زير معجزات حضرت امام رضا صلوات اللّه عليه مسطور است كه در خراسان ، زنى زينب نام بود . وقتي ادعا كرد كه وى علوية واز فرزندان فاطمه زهرا سلام اللّه عليهاست وبه سبب انتساب به اين نسب عالي بر مردم خراسان تفوق وتكاثر همى ورزيد ، أهل خراسان اين داستان را در حضرت امام رضا عليه السّلام معروض داشتند . آن حضرت نسبش را تصديق نفرمود . لاجرم أو را به آن حضرت حاضر كردند . امام عليه السّلام أو را از آن نسب بيگانه شمرد وفرمود : « اين زن ، دروغ زن است . » -