وعن « 1 » ( الحافظ ) جلال الدّين السّيوطيّ في رسالته الزّينبيّة : ولدت زينب في حياة جدّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم وكانت لبيبة جزلة عاقلة لها قوّة جنان « 1 » [ . . . ]
« 2 » ( وعن النّيسابوريّ ) في رسالته العلويّة : كانت زينب ابنة عليّ عليه السّلام في فصاحتها وبلاغتها وزهدها وعبادتها كأبيها المرتضى عليه السّلام وأمّها الزّهراء عليها السّلام « 2 » . ( وقال ) عمر أبو النّصر اللّبنانيّ في كتابه فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلم المطبوع ببيروت حديثا ( 5 * ) « 3 » .
وقال أيضا في كتابه ( الحسين بن عليّ ) المطبوع حديثا أيضا : وممّا يجب أن يصار إلى ذكره في هذا الباب ما ظهر من زينب بنت فاطمة وأخت الحسين عليها السّلام من جرأة وثبات جأش في مواقفها هذه يوم المعركة ، وعند ابن زياد وفي قصر يزيد إلى آخر ما قال ، « 4 » ( وقال ) البحّاثة فريد وجدي ، على ما نقله عنه بعض الأجلّاء ، السّيّدة زينب بنت عليّ ( رضيّ اللّه عنها ) كانت من فضليات النّساء ، وشريفات العقائل ، ذات تقى وطهر وعبادة « 4 » ، هاجرت إلى مصر وتوفّيت بها ( ا ه ) . والّذي رأيته في كتابه ( كنز العلوم واللّغة ) : زينب بنت الحسين ابن عليّ ، ولعلّ الأصل أخت الحسين بن عليّ وتبديله الأخت بالبنت غلط مطبعيّ .
« 4 » « 5 » « 6 » ( وقال ) الفاضل الأديب حسن قاسم في كتابه السّيّدة ( زينب ) : السّيّدة الطّاهرة الزكيّة زينب بنت الإمام عليّ بن أبي طالب ابن عمّ الرّسول صلّى اللّه عليه واله وسلم وشقيقة ريحانتيه لها أشرف نسب ، وأجلّ حسب ، وأكمل نفس ، وأطهر قلب ، فكأنّها ضيغت في قالب ضمّخ بعطر الفضائل ، فالمستجلي آثارها يتمثّل أمام عينيه رمز الحقّ ، رمز الفضيلة ، رمز الشّجاعة ، رمز المروءة وفصاحة اللّسان ، قوّة الجنان ، مثال الزّهد والورع ، مثال العفاف والشّهامة ، إنّ في ذلك لعبرة « 4 » . .
هامش
( 1 - 1 ) [ مثله في العوالم ( المستدرك ) ، 11 - 2 / 945 وحكاه عنه في المعالي ، 2 / 221 ووسيلة الدّارين ، / 432 ] .
( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في الحسين وبطلة كربلاء ، / 184 وعقيلة بني هاشم ، / 11 والعوالم ( المستدرك ) ، 11 - 2 / 952 ] .
( 3 ) - [ ثمّ ذكر كلام أبو النّصر كما ذكرناه ] .
( 4 - 4 ) [ حكاه في عقيلة بني هاشم ، / 11 ] .
( 5 ) ( 5 ) ( 5 * ) [ حكاه عنه في أعلام النّساء ، / 82 ، 85 - 86 ] .
( 6 ) ( 6 ) ( 6 * ) [ حكاه عنه في العوالم ( المستدرك ) ، 11 - 2 / 952 ] .