تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
وزوجها راض بذلك مبتهج به ، وقد أمر ولديه بلزوم خالهما والجهاد بين يديه ، ففعلا حتّى قتلا ؛ وحقّ لها ذلك ، فمن كان لها أخ مثل الحسين ، وهي بهذا الكمال الفائق ، لا يستغرب منها تقديم أخيها على بعلها . « 1 » الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 137 - عنه : البحراني ، العوالم ( المستدرك ) ، 11 / 949 ؛ دخيّل ، أعلام النّساء ، / 81 - 82 مرّ فيما سبق : أنّ من ألقاب السّيّدة زينب عليها السّلام كونها « عالمة غير معلّمة » وهذا اللّقب منحها الإمام زين العابدين عليه السّلام ووصفها به ، وذلك حينما أراد تسليتها وتعزيتها ، وتكريمها وتزكيتها عليها السّلام على مرأى من النّاس ومسمع ، ليعلمهم أوّلا بالمقام الرّفيع الّذي وهبه اللّه تعالى لها سلام اللّه عليها ، وليهوّن من وقع المصائب العظيمة عليها ثانيا ؛ فإنّ الإمام زين العابدين عليه السّلام لمّا رأى عمّته زينب عليها السّلام وهي في أسرها تخطب على الجماهير المتجمّعة من أهل الكوفة ، الّذين قد خرجوا للتّفرّج عليهم ، والتفت إلى أنّها عليها السّلام قد استعادت في ذاكرتها كلّ المصائب العظيمة الّتي جرت عليها ، واستعرضت كلّ انتها كات القوم أمام مخيّلتها ، خاف عليها أن تموت حسرة وغصّة ، فخاطبها قائلا : « يا عمّة ! اسكتي ، ففي الباقي من الماضي اعتبار ، وأنت بحمد اللّه عالمة غير معلّمة ، وفهمة غير مفهّمة . . . » وبهذا أبقى على حياتها ، وأبان للنّاس فضلها وقدرها . [ . . . ] والسّيّدة زينب عليها السّلام هي من هذا البيت الرّفيع ، بيت النّبوّة ، وموضع الرّسالة ، ومعدن العلم ، وأهل بيت الوحي ، فلا عجب أن تكون قد نالت درجة الإلهام ، فهي إذن
هامش
( 1 ) - ودر الطّراز المذهّب في أحوال زينب سلام اللّه عليها تأليف ميرزا عباس قلى خان سپهر مسطور است كه : زينب خاتون كه در وصف أو گفته‌اند : « انّ فضائلها وفواضلها وخصالها وجلالها وعلمها وعصمتها وعفّتها ونورها وضيائها وشرفها وبهائها تالية أمّها صلوات اللّه عليها وأنّها نائبة أمّها ، قريب بيست سال از أبى الفضل العباس بزرگ‌تر بود . » چه أكثر روايات دلالت دارد كه سنّ أبى الفضل در زمان شهادت سى وپنج سال بوده است . در اين صورت تولد همايونش در سال بيست وپنجم هجرى بوده واز اين راه اشكال وارد مىآيد در حديث نشانيدن أمير المؤمنين آن دو را بر زانوى خود ؛ چنان كه بيايد وشايد در دو مجلس بوده ودر يك روايت جمع شده است ؛ يا زينب ديگر صغرى باشد وهرگاه بگوييم در طفلى أبى الفضل وحال رشد زينب بوده باشد ، اشكال ندارد . القائنى ، الكبريت الأحمر ، / 375 - 376