تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 970

مساهمون:

ص٩٧٠
استغني عنه أغنى عن نفسه » . ابن عساكر ، مختصر ابن منظور ، 19 / 138 - 139 وقال القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريّا : حدّثنا أحمد بن العبّاس العسكريّ ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن أبي حمزة ، قال : حدّثني حمزة بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عبيد اللّه ابن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب ، قال : حدّثنا محمّد بن عليّ بن عبيد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عمر بن عليّ بن أبي طالب ، قال : لمّا قبض الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، وقف على قبره أخوه محمّد بن عليّ ، فقال : يرحمك اللّه أبا محمّد ، فإن عزّت حياتك ، لقد هدّت وفاتك ، ولنعم الرّوح روح تضمّنه بدنك ، ولنعم البدن بدن تضمّنه كفنك ، وكيف لا يكون هكذا وأنت سليل الهدى ، وحليف « 1 » أهل التّقى ، وخامس أصحاب الكساء غذّتك أكفّ الحقّ ، وربّيت في حجر « 2 » الإسلام ، ورضعت ثدي الإيمان ، وطبت حيّا وميّتا ، وإن كانت أنفسنا غير طيّبة بفراقك فلا نشكّ في الخيرة لك ، يرحمك اللّه . ثمّ انصرف عن قبره . « 3 » المزي ، تهذيب الكمال ، 6 / 255 - 256 قال المظفّر :

القدح في عمر الأطرف :

يعاب الأطرف بثلاثة أمور ، ( أحدها ) : تخلّفه عن أخيه الحسين عليه السّلام . ( ثانيها ) : منازعته في ميراث إخوة العبّاس الأكبر عليه السّلام . ( ثالثها ) : طلبه الولاية على أوقاف أمير المؤمنين عليه السّلام . وكل هذه الأمور لا تجوز له وتحرم المنازعة فيها لأيّ رجل كان . أمّا نصرة الحسين عليه السّلام ، فواجبة ولا رخصة في تركها لغير عذر . وأمّا الميراث ، فلأمّ البنين ، لا تجوز المنازعة فيه . وأمّا الوقف ، فقد خصّه أمير المؤمنين عليه السّلام للحسن والحسين عليهما السّلام ، دون غيرهما من أولاده . قال السّيّد الدّاوديّ في ( عمدة الطّالب ) : وتخلّف عمر عن أخيه الحسين عليه السّلام ، ولم يسر معه إلى الكوفة ، وكان قد دعاه إلى الخروج معه ، فلم يخرج ؛ يقال : إنّه لمّا بلغه
هامش
( 1 ) - في مروج الذّهب : « خلف » ، وما هنا هو الّذي أورده ابن عساكر ، ومنه ينقل المؤلّف . ( 2 ) - بكسر الحاء وفتحها أيضا . ( 3 ) - نقله من ابن عساكر ، وأورده المسعوديّ في المروج ( 3 / 6 - 7 ) .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 970 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية