تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 972

مساهمون:

ص٩٧٢
أخيه الحسين عليه السّلام ، وهو أحد سيّدي شباب أهل الجنّة باعتقاد الأمّة ، وعدم رجوعه إلى ما ثبت من مذهب أبيه أمير المؤمنين عليه السّلام ، وتصديق الإمام زين العابدين عليه السّلام ، وكان يتوقّع تصديق النّاس له بالمنازعة بسبب كونه أكبر سنّا من عبيد اللّه ، وأحوج إلى المال ، وكان النّاس يلومونه على ذلك ، ويراعون جانب ابن العبّاس ؛ ثمّ بعد ذلك بسنين أنشأ الخصومة مع ابن أخيه الآخر الحسن بن الحسن وساق القصّة المطوّلة في منازعة الأطرف للمثنّى ، ثمّ قال في ص 169 : وسمعت عن بعض مشايخي من أهل الأثر والسّير ، أنّ عمر ابن عليّ كان يخرج من بيته في غالب الأيّام ويجلس على دكّة باب داره متلبّسا بثوب جديد له معصفر ، وينظر في مقاديم أكتافه وأعطافه مظهرا للسّرور والانبساط قائلا : إنّ المرأ ينبغي أن يكون سديدا في أحواله وأقواله ، رشيدا في أفعاله ، بصيرا بعواقب أموره ، ناظرا إلى مختتمه وماله ، وإنّي لو كنت خرجت مع إخوتي صحبة الحسين إلى العراق ، لدهاني ما دهاهم ، ولكنت مقتولا بسيف الشّقاق بين أهل النّفاق ، بعيدا عن الوطن ، مدفونا بغير غسل وكفن ، ولكنّي سدّدتّ الرّأي ، ونظرت في العاقبة ، فاخترت العافية ، فصرت معها ، وصارت معي ، فهذا لبسي ، وهذه سلامتي ، وتلك داري ، لا مبعد ولا مشرّد ولا مجدّل ولا مجرّد . وكان النّاس يسمعون أمثال هذه المزخرفات منه ، وغير الملائمات من أفعاله ، فيتنافرون عنه ، ويتضجّرون منه قلبا ، ويستكرهون صحبته ، ولا يستأنسون إليه ، ولا يعينونه في أمر ، ولا يؤازرونه بقبضة تمر ، فما لبث فيهم إلّا وضاق صدرا ، ونقص قدرا ، فخرج إلى العراق طالبا لرعاية المختار ، وهو حينئذ رئيس شيعة أبيه ، فقصده من دون اتّكال على كتابة أو علامة أخرى من محمّد بن عليّ فكان من أمره ما كان ، انتهى . يشير إلى قتله تحت راية ابن الزّبير كما سبق . المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 519 - 521

رأي الرّجالييّن من الشّيعة في الأطرف :

عدّة الشّيخ الطّوسيّ من أصحاب زين العابدين ؛ ونقله عنه الأستراباديّ والتّفرشيّ ، وحكى الوحيد البهبهانيّ في التّعليقة اعتماد العلّامة عليه .