الّرجل ، وليس فيكم مثله ، فضجّ النّاس معاونة لمحمّد بن أبي بكر ، ثمّ قال الإمام عليه السّلام : يا معاشر المسلمين ، إنّها حرّة لوجه اللّه تعالى ، ولا يدخل من نهب بني حنيفة إلينا شيء ، وإنّي أشهد اللّه ورسوله ومن آمن منكم انّها زوجتي إن قبلت .
فقالت : قد قبلت ذلك .
فقال لها : عن إرادتك ؟
فقالت : نعم . فأخذها بيدها وانصرف ، وهذه قصّة خولة على الصحّة .
السّيّد هاشم البحرانيّ ، مدينة المعاجز / 219 - 225 رقم 520
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1038
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٠٣٨