الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 164 - عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 259 - 260
ثمّ خرج من بعده أخوه [ أبو بكر بن عليّ ] عمر بن عليّ عليه السّلام وهو يقول :
خلّوا عداة اللّه خلّوا عن عمر * خلّوا عن اللّيث العبوس المكفهر
فحمل على زجر قاتل أخيه ، فقتله واستقبل القوم وجعل يضربهم بسيفه ضربا منكرا ، فلم يزل يقاتل حتّى قتل رحمه اللّه .
الجواهري ، مثير الأحزان ، / 82
وفاة الأطرف :
يختلف العلماء في ذلك اختلافا جعلهم ثلاثة فرق : فرقة تزعم أنّه استشهد بكربلاء ، وهو قول سببه الاشتباه بأخيه عمر الأصغر ، الشّهيد الآتي ذكره . وفرقة زعمت أنّه قتل مع مصعب بن الزّبير ، وسبب هذا القول الاشتباه بأخيه عبيد اللّه . وفرقة قالت إنّه مات حتف أنفه بينبع ، ولعلّ الصّواب مع هذه الفرقة ، فإنّ فيهم الشّيخ المفيد ، والطّبريّ ، وابن الأثير والدّاوويّ ، وجماعة تثق النّفس بضبطهم وإتقانهم « 1 » .
وتقدّم قول الطّبريّ ، ونصوص القول بموته كثيرة ، قول القائلين بقتله في العراق أيضا جماعة منهم : الحافظ الخزرجيّ في ( خلاصة تذهيب الكمال ) ص 242 ، ونصّه : قتل بالعراق مع مصعب سنة 67 . . . إلى آخره .
وفي ( تهذيب التّهذيب ) للحافظ العسقلانيّ ص 485 ج 7 حكاية هذا القول عن العجليّ وخليفة ، ولكنّه ذكر عن الزّبير بن بكّار أنّه عاش إلى زمن الوليد بن عبد الملك ؛ وذكر ، أنّ أهل التّاريخ ذكروا أنّ المقتول مع مصعب هو عبيد اللّه بن عليّ . . . إلى آخره . وقال
هامش
- هفتاد وپنج يا هشتاد وپنج سالگى دانستهاند ، اما با اين وجود ما نمىتوانيم حكم قطعي به زمان ولادت أو نماييم . ليكن تنها چيزى كه مىتوانيم بگوييم اين است كه چون مورخين در بيان فرزند أمير المؤمنين عليه السّلام ، عباس عليه السّلام وبرادرانش را بر عمر مقدم مىشمارند ، مىتوان گفت كه عباس عليه السّلام بزرگتر از أو بوده است . چنانكه سخن ابن داودى كه [ مىگويد ] : « عمر ، آخرين فرزند علي عليه السّلام بود » اين قول را تأييد مىكند .
پاكپرور ، ترجمهء العبّاس ، / 131 - 132
( 1 ) - [ ثمّ ذكر كلام الدّاوويّ ، كما ذكرناه في ص 928 - 929 ] .