لا أفعل ، فقال الحجّاج لكنّي أفعل . فكتب عليّ بن الحسين عليه السّلام إلى عبد الملك بن مروان بذلك ، فكتب عبد الملك إلى الحجّاج : وليس لك ذلك .
أبو نصر ، سرّ السّلسلة ، / 97
وروى هارون بن موسى ، قال : حدّثنا عبد الملك بن عبد العزيز ، قال : لمّا ولي عبد الملك ابن مروان الخلافة ، ردّ إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وصدقات عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وكانتا مضمومتين ، فخرج عمر بن عليّ إلى عبد الملك يتظلّم إليه من نفسه ، فقال عبد الملك : أقول كما قال ابن أبي الحقيق :
إنّا إذا مالت دواعي الهوى * وأنصت السّامع للقائل
واصطرع النّاس بألبابهم * نقضي بحكم عادل فاصل
لا نجعل الباطل حقّا ولا * نلطّ دون الحقّ بالباطل « 1 » نخاف أن تسفه أحلامنا
فنخمل الدّهر مع الخامل « 1 » « 2 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 149 - عنه : المجلسي ، البحار ، 42 / 91 ؛ المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 521
وأمّا الحسن بن الحسن عليه السّلام ، فكان جليلا ، رئيسا ، فاضلا ، ورعا ، وكان يلي صدقات أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في وقته ، وله مع الحجّاج بن يوسف خبر رواه الزّبير بن بكّار ، قال : كان الحسن واليا صدقات أمير المؤمنين عليه السّلام في عصره ، فسار يوما الحجّاج بن يوسف في موكبه ، وهو إذ ذاك أمير المدينة ، فقال له الحجّاج : أدخل عمر بن عليّ معك في صدقة أبيك ، فإنّه عمّك وبقيّة أهلك ، فقال له الحسن : لا أغيّر
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في بطل العلقمي ] .
( 2 ) - وهارون بن موسى از عبد الملك بن عبد العزيز روايت كند كه گفت : چون عبد الملك بن مروان به خلافت رسيد ، صدقات رسول خدا صلّى اللّه عليه واله وسلّم وصدقات علي بن أبي طالب عليه السّلام را كه بأهم بود ، به علي بن الحسين عليهما السّلام بازگرداند ( وپيش از آن در دست عمر بن علي پسر أمير المؤمنين عليه السّلام بود ) پس عمر بن علي به نزد عبد الملك بن مروان رفت ، واز محروميت خود به أو شكايت كرد ، پس عبد الملك به أو گفت : من در پاسخت مىگويم : چنانچه ابن أبي الحقيق شاعر گفته است ( آنگاه اشعارى كه مؤلّف محترم در متن نقل كرده ، خواند ومضمونش اين است كه : من از روى عدالت رفتار كردهام وباطل را حق نكرده وحق را به باطل مستور نخواهم كرد ) .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 149