عليهما السّلام فسلّم عليه وأكبّ عليه يقبّله ، فقال عليّ : يا ابن عمّ ! لا تمنعني قطيعة أبيك أن أصل رحمك ، فقد زوّجتك ابنتي خديجة ابنة عليّ .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 172 - 173 - عنه : المجلسي ، البحار ، 42 / 93
وما روينا عنه خطبة بليغة ، ولا شعرا مسموعا ، وكان نازع بني إخوته الحسن والحسين عليهما السّلام في صدقات عليّ عليه السّلام دائما ، ويريد أن يدخل معهم في ذلك ، ولا يظفر منهم بطائل .
ابن الطّقطقي ، الأصيلي ، / 332
وأراد الحجّاج إدخاله [ عمر ] مع الحسن بن الحسن في تولّيته صدقات أمير المؤمنين عليه السّلام ، فلم يتيسّر له ذلك . « 1 »
ابن عنبة ، عمدة الطّالب ( ط النّجف ) ، / 362 - عنه : المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 346 ؛ المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 519
وكان يلي صدقات أبيه أمير المؤمنين عليه السّلام ، وله قضايا وحكايات يطول ذكرها في هذا المقام مع عبد الملك بن مروان والحجّاج بن يوسف الثّقفيّ . « 2 »
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 164
وكان يلي صدقات أبيه أمير المؤمنين عليه السّلام .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 259
هامش
( 1 ) - وحسن مثنى متولى صدقات أمير المؤمنين علي عليه السّلام بود ، وعمر أطرف با أو عداوت كرد وبه نزد حجاج بن يوسف الثقفي رفتند . حجاج ، حسن مثنى را ملامت كرد وگفت : « عمر ، عم شما است وبقيهء أولاد علي است . أو را با خود شريك كن . »
حسن مثنى هيچ نگفت وبه شام رفت ، به درگاه عبد الملك بن مروان . أو را بسيار عزت داشت ومثال نوشت كه چون أمير المؤمنين علي عليه السّلام وصيت كرده است كه متولى صدقات أو بني فاطمه باشند ، عمر در صدقات مداخله نكند .
كياء گيلانى ، سراج الأنساب ، / 176
( 2 ) - زيرا مشهور بين مورخان آن است كه عمر اطرف بعد از امام حسين عليه السّلام زنده بود ، وحتى با امام سجاد عليه السّلام در امر عهدهدارى صدقات ( چيزهايى كه أمير المؤمنين عليه السّلام وقف عموم نموده بودند ) منازعه نمود وشكايت نزد عبد الملك برد ، كه به موفقيت دست نيافت .
همانگونه كه با حسن مثنى نيز در اينباره به جدال برخاست ونزد حجاج مرافعه برد ؛ اما عبد الملك أو را از اين شكايت ومنازعه بشدت طرد نمود .
پاكپرور ، ترجمهء العبّاس ، / 132