بايع ابن الزّبير والحجّاج !
( قال ) أوّل من بايع ابن الزّبير ، عمر بن عليّ عليه السّلام ثمّ بايع الحجّاج بعده . « 1 » وهو الّذي زوج أمّ كلثوم بنت عبد اللّه بن جعفر - وأمّها بنت عليّ عليه السّلام زينب وأمّها فاطمة عليها السّلام - من الحجّاج بن يوسف . واستحى أن يحضر الوليمة ، فقال : دعوني ، آتيكم ليلا . فبعث إليه الحجّاج ، احضر ، فلم يبق من أهلك من تحتشمه ، فحضر . « 2 »
أبو نصر ، سرّ السّلسلة ، / 97 - مثله ابن عنبة ، عمدة الطّالب ( ط النّجف ) ، / 362
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في عمدة الطّالب ] .
( 2 ) - أول كسى كه با عبد اللّه بن زبير بيعت كرد ، أو بود .
كياء گيلاني ، سراج الأنساب ، / 175
وأو أول كس بود كه با عبد اللّه بن زبير بيعت كرد وبعد از أو با حجاج بيعت كرد . آنگاه كه حجاج أم كلثوم دختر عبد اللّه بن جعفر را نكاح بست ، عمر شرم داشت كه در مجلس وليمه حاضر شود وگفت : « مرا بگذاريد ! »
حجاج كس به أو فرستاد كه حاضر باش ! چه آن حشمت براي أهل تو بهجا نمانده است .
سپهر ، ناسخ التّواريخ أمير المؤمنين عليه السّلام ، 4 / 342