قالوا : وخرج الحسين عليه السّلام ، هو وبنوه وإخوته وبنو أخيه وجلّ أهل بيته ، إلّا محمّد ابن الحنفيّة وعبد اللّه بن جعفر ، وعمر الأطرف ، وعبد اللّه بن عبّاس ، فخرج - وهو يقرأ قوله تعالى :
فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ : رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
« 1 » .
وكان خروجه ليلة الأحد ليومين بقيا من رجب سنة ستّين من الهجرة .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 141
وخرج مع الحسين عليه السّلام من زوجات عليّ عليه السّلام ثمان ، الصّهباء التغلبيّة خرجت مع بنتها رقيّة الكبرى زوجة ابن عمّها مسلم بن عقيل بن أبي طالب ومعها بنتها عاتكة وابناها عبد اللّه ومحمّد أولاد مسلم اللّذان قتلا يوم الطّفّ .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 227 - 228
وخرج مع الحسين عليه السّلام تسعة من إخوته حين خرج من المدينة إلى العراق [ . . . ] عمر ابن عليّ الملقّب بالأطرف أمّه الصّهباء التّغلبيّة المكنّاة أمّ حبيب جاءت مع ولدها .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 234
هامش
( 1 ) - القصص / 21 .