تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 942

مساهمون:

ص٩٤٢
عن هارون بن موسى عن عبد الملك بن عبد العزيز ، قال : لمّا ولي عبد الملك بن مروان الخلافة ، ردّ إلى عليّ بن الحسين عليه السّلام صدقات النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وعليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فخرج عمر بن عليّ إلى عبد الملك يتظلّم من ابن أخيه ، فقال عبد الملك : أقول كما قال ابن أبي الحقيق ، ثمّ أورد شعره ، فلم يتحقّق أنّ المراد به هو المعنون ، فلعلّ لأمير المؤمنين عليه السّلام ابنا آخر اسمه عمر ، فعل ذلك فلا تذهل . المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 346 « 1 » وقد نصّ أبو مخنف وابن شهرآشوب وفاضل البحار وغيرهم من « 1 » أرباب المقاتل من العامّة والخاصّة بأنّه خرج مع أخيه الحسين من المدينة إلى العراق وكانت معه أمّه‌و أخته رقيّة وولداها عبد اللّه ومحمّد ابنا مسلم بن عقيل . « 2 » المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 345 - مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 164 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين « 3 » ، / 259
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين ] . ( 2 ) - عمر اطرف با حضرت سيد الشّهدا عليه السّلام در واقعهء كربلا حضور نيافت ودر قيام مصعب بن زبير نيز شركت نجست . كساني كه أو را در رديف شهيدان كربلا برمىشمارند به اشتباه رفته‌اند . كما اين‌كه دينورى ( 1 ) أو را در جملهء مقتولين طرفدار مصعب در جنگ أو با مختار دانسته ، وغريب‌تر از اين قول آن‌كه يافعى ( 2 ) أو را در رديف كشته‌شدگان همراه مختار مىداند ؛ كه البتة همهء اين أقوال ، توهماتى بيش نيست . دربارهء شركت نجستن عمر اطرف در كربلاى حسينى ، ما نمىدانيم كه علت چه بوده است . زيرا از يك سو احتمال وگمان ما را به جايى نمىرساند واز سوى ديگر در موردى كه دليل قطعي بر مخالفت ودشمنى أو وأمثال أو - از امام‌زادگان - با أئمة عليهم السّلام نداشته باشيم ، جز سكوت وتسليم راه ديگر نداريم ؛ بخصوص با اين فرمايش امام صادق عليه السّلام كه : لا يخرج أحدنا من الدّنيا حتّى يقرّ لكلّ ذي فضل فضله ولو بفواق ناقة . هيچ‌يك از ما أهل بيت از دنيا نمىرود ، مگر اين‌كه به فضل وبرترى صاحب فضل ( يعنى امام زمان خود ) اقرار واعتراف مىكند ؛ هرچند كه اين اعتراف در لحظات آخر حياتش باشد . كه اين فرمايش ، صريح در توبهء هريك از امام‌زادگان در هنگام مرگ است كه به ظاهر ( ونه از روى باطن وسرشت خود ) با ائمهء أطهار عليهم السّلام راه مخالفت پوييده‌اند . وشك نيست كه توبه كفارهء گناهان گذشته است ؛ چنان‌كه نص صريح قرآن مجيد واجماع مسلمين واخبار متواتر - كه موجب قطع به مضمون آن است - گواه بر اين مطلب مىباشد . بنابراين ، به مجرد مشاهدهء چنين احاديثى كه مأخذ آنها معلوم نيست ، خاندان پيامبر أكرم صلّى اللّه عليه واله را مورد هجوم شماتت قرار دادن ، خارج از شيوه وسنت ائمهء أطهار عليهم السّلام است . ( 1 ) . أخبار الطوال ، ص 297 . ( 2 ) . مرآة الجنان ، ج 1 ، ص 143 . پاك‌پرور ، ترجمهء العبّاس ، / 132 - 133 ( 3 ) - [ حكاه عن ذخيرة الدّارين ] .