الأخرى عبد اللّه بن شدّاد بن الهاد ، وحفيدتها أمّ عون بنت محمّد بن جعفر بن أبي طالب وسعيد بن المسيّب وعروة بن الزّبير وآخرون . وكان عمر يسألها عن تفسير المنام ونقل عنها أشياء من ذلك ومن غيره .
ووقع في البخاريّ في باب هجرة الحبشة من طريق أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه وأسماء ، فذكر حديث أسماء وهي صاحبة هذه التّرجمة . ويقال : إنّها لمّا بلغها قتل ولدها محمّد بمصر ، قامت إلى مسجد بيتها وكظمت غيظها حتّى شخب ثدياها دما . وفي الصّحيح عن أبي بردة عن أسماء ، أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم قال لها : « لكم هجرتان وللنّاس هجرة واحدة » وأخرجه ابن سعد من مرسل الشّعبيّ ، قالت أسماء : يا رسول اللّه إنّ رجالا يفخرون علينا ويزعمون أنّا لسنا من المهاجرين الأوّلين ، فقال : « بل لكم هجرتان » .
ابن حجر ، الإصابة ، 4 / 225 - 226
وروي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله في حديث طويل : أنّه قال لأسماء بنت عميس : إنّك ستزوّجين بهذا الغلام يعني عليّ بن أبي طالب ، وتلدين له غلاما . أقول : قد تواتر وقوع ما أخبر به عليه السّلام .
الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 385 رقم 571
وقال ابن أبي الحديد : أسماء بنت عميس هي أخت ميمونة زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه واله ، وكانت من المهاجرات إلى أرض الحبشة ، وهي إذ ذاك تحت جعفر بن أبي طالب ، فولدت له هناك محمّد بن جعفر وعبد اللّه وعونا ، ثمّ هاجرت معه إلى المدينة ، فلمّا قتل جعفر تزوّجها أبو بكر ، فولدت له محمّد بن أبي بكر ، ثمّ مات عنها فتزوّجها عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فولدت له يحيى بن عليّ ، لا خلاف في ذلك .
المجلسي ، البحار ، 42 / 105
أسماء بنت عميس بن معد بن تيم بن الحارث بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر ابن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن نسر بن وهب اللّه بن شهران بن عفرس بن أقتل وهو جماع خثعم .
هكذا ساق نسبها محمّد بن سعد في الطّبقات الكبير ، ومثله في الاستيعاب ، إلّا أنّه
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 898
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٨٩٨