قال : ابن الحارث بن تيم بدل ابن تيم بن الحارث . وجماعة بدل جماع زاد بعد خثعم بن أنمار قال على الاختلاف في أنمار هذا ، ثمّ قال : وقيل : أسماء بنت عميس بن مالك بن النّعمان ابن كعب بن قحافة بن عامر بن زيد بن بشر بن وهب اللّه الخثعميّة من خثعم ( انتهى ) .
وفي أسد الغابة عن ابن مندة : عميس بن مغنم بن تيم بن مالك بن قحافة بن تمّام بن ربيعة بن خثعم بن أنمار بن معد بن عدنان قال : وقد اختلف في أنمار منهم من جعله من معد ، ومنهم من جعله من اليمن وهو أكثر ، قال : ولا شكّ أنّ ابن مندة قد أسقط من النّسب شيئا ، فإنّه جعل بينها وبين معد تسعة آباء ومن عاصرها من الصّحابة ، بل من تزوّجها بينه وبين معد عشرون أبا كجعفر وأبي بكر وعليّ ، وقد يقع في النّسب تعدّد بزيادة رجل أو رجلين أمّا إلى هذا الحدّ فلا ( انتهى ) .
( عميس ) بضمّ العين بوزن زبير ( ومعد ) ، في الإصابة بوزن سعد ( ونسر ) بالنّون المفتوحة والسّين السّاكنة مشكلة في الطّبقات المطبوع ومرسومة بالياء والشّين في الاستيعاب وأسد الغابة ( وأقتل ) بالمثناة الفوقانية في الطّبقات وبالباء الموحّدة في الاستيعاب وأسد الغابة وهو خثعم كما سمعت .
أمّها
في طبقات ابن سعد أمّها هند ، وهي خولة بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة ابن جرش ( انتهى ) . وزاد في أسد الغابة بعد الحارث : الكنانيّة .
ما قيل في حقّها
ذكر الشّيخ في رجاله أسماء بنت عميس في أصحاب الرّسول صلّى اللّه عليه واله وفي أصحاب عليّ عليه السّلام . وأسماء ( رضوان اللّه عليها ) من المهاجرات السّابقات إلى الإسلام . روى محمّد بن سعد في الطّبقات الكبير بسنده : إنّها أسلمت قبل دخول رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله دار الأرقم بمكّة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب ، فولدت له هناك