تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 897

مساهمون:

ص٨٩٧
قد نسب ابن مندة أسماء ، كما ذكرناه عنه ، ولا شكّ قد أسقط من النّسب شيئا ، فإنّه جعل بينها وبين معد تسعة آباء ومن عاصرها من الصّحابة بل من تزوّجها بينه وبين معد عشرون أبا ، كجعفر وأبي بكر وعليّ وقد يقع في النّسب تعدّد وطرافة ولكن لا إلى هذا الحدّ إنّما يكون بزيادة رجل أو رجلين وإمّا أن يكون أكثر من العدد فلا ، والتّفاوت بين نسبها ونسب أزواجها كثيرا جدّا . ابن الأثير ، أسد الغابة ، 5 / 395 - 396 ( أسماء ) بنت عميس بن معد بوزن سعد أوّله ميم قيّده ابن حبيب ، ووقع في الاستيعاب معد بفتح العين ، وتعقّب ، ابن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن غانم بن معاوية بن يزيد الخثعميّة . وقيل : عميس هو ابن النّعمان بن كعب والباقي سواء ، كانت أخت ميمونة بنت الحارث زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لأمّها وأخت جماعة من الصّحابيّات لأب أو أمّ أو لأب وأمّ يقال : إنّ عدّتهن تسع ، وقيل : عشر لأمّ وستّ لأمّ وأب ، واسمها خولة بنت عوف بن زهير ، ووقع عند أبي عمرو : هند بدل خولة . قال أبو عمر : كانت من المهاجرات إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب ، فولدت له هناك أولاده ، فلمّا قتل جعفر تزوّجها أبو بكر ، فولدت له محمّدا ثمّ تزوّجها عليّ ، فيقال : ولدت له ابنه عونا . قال أبو عمر : تفرّد بذلك ابن الكلبيّ كذا قال ، وقد ذكر ابن سعد عن الواقديّ : أنّها ولدت لعليّ عونا ويحيى . وقال ابن سعد عن الواقديّ عن محمّد بن صالح عن يزيد بن بن رومان : أسلمت أسماء قبل دخول دار الأرقم وبايعت ، ثمّ هاجرت مع جعفر إلى الحبشة ، فولدت له هناك عبد اللّه ومحمّدا وعونا ، ثمّ تزوّجها أبو بكر بعد قتل جعفر . وذكر ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن هلال وقال : إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم زوّج أبا بكر أسماء بنت عميس يوم حنين ، أخرجه عمر بن شبة في كتاب مكّة ، وهو مرسل جيد الإسناد . روت أسماء عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله سلّم روى عنها ابنها عبد اللّه بن جعفر ، وحفيدها القاسم بن محمّد بن أبي بكر ، وعبد اللّه بن عبّاس وهو ابن أختها لبابة بنت الحارث ، وابن أختها