طالب ، فولدت له هناك محمّدا وعبد اللّه وعونا ، ثمّ هاجرت إلى المدينة ، فلمّا قتل جعفر بن أبي طالب تزوّجها أبو بكر الصّدّيق رضى اللّه عنه فولدت له محمّد بن أبي بكر ثمّ مات عنها ، فتزوّجها عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه « 1 » فولدت له يحيى بن عليّ بن أبي طالب لا خلاف في ذلك . وزعم ابن الكلبيّ « 2 » أنّ عون بن عليّ بن أبي طالب أمّه أسماء بنت عميس الخثعميّة ولم يقل هذا أحد غيره « 3 » فيما علمت « 1 » . وقيل : كانت « 3 » أسماء بنت عميس الخثعميّة تحت حمزة بن عبد المطّلب ، فولدت له ابنة تسمّى أمة اللّه وقيل . أمامة ، « 2 » ثمّ خلف عليها بعد شدّاد بن الهاديّ اللّيثيّ ثمّ العتواريّ حليف بني هاشم ، فولدت له عبد اللّه وعبد الرّحمان ابني شدّاد ، ثمّ خلف عليها بعد شدّاد جعفر بن أبي طالب وقيل : إنّ الّتي كانت تحت حمزة وشدّاد ، سلمى بنت عميس لا أسماء أختها . « 4 » روى عن أسماء بنت عميس من الصّحابة عمر بن الخطّاب وأبو موسى الأشعريّ وابنها عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ( رضي اللّه عنهم ) « 4 » . « 5 »
ابن عبد البرّ ، الاستيعاب ، 4 / 230 - 232
ذكر من توفّي في هذه السّنة [ 38 ] من الأكابر أسماء بنت عميس :
أسلمت بمكّة قديما ، وبايعت وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب ، فولدت له هناك عبد اللّه ، ومحمّدا ، وعونا ، ثمّ قتل عنها جعفر فتزوّجها أبو بكر ، فولدت له محمّد بن أبي بكر ، ثمّ توفّي عنها وأوصى أن تغسله ، ثمّ تزوّجت بعده بعليّ بن أبي طالب ، فولدت له يحيى وعونا .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 154
هامش
( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في الأعيان ، 3 / 306 ] .
( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في البحار ، 42 / 105 ] .
( 3 - 3 ) [ البحار : وقد روي أنّ ] .
( 4 - 4 ) [ حكاه عنه في الأعيان ، 3 / 308 ] .
( 5 ) - واز بنى عمرو بن الغوث « خثعم بن أنمار » قبيلهاى عظيم است ، از ايشان : أسماء بنت عميس زن جعفر بن أبي طالب بود ، وبعد از أو زن أبى بكر بن أبي قحافه شد ، وبعد از أو زن أمير المؤمنين علي عليه السّلام واز همه فرزندان دارد .
ابن عنبه ، الفصول الفخريّة ، / 51