حيث طال الكتاب ، وأودعناه كتابنا أعلام النّهضة الحسينيّة في ترجمة عون الأكبر بن الطّيّار ، لأنّه له فيما يقوى عندنا ، فراجعه 19 و 20 من إخوة العبّاس الأكبر أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام :
عون الأكبر وأخوه معين من الشّهداء بالنّهروان مع أبيهما عليهما السّلام .
عون الأكبر وأخوه معين أمّهما لم تعرف ، جرحا بالنّهروان ، وماتا ببغداد ، ولهما مشهد معروف ومزار إلى اليوم .
قال : ابن جبير المالكيّ القرطبيّ الرّحّالة الشّهير في ( رحلته ص 180 ) في مدينة بغداد في العراق ، وفي الطّريق إلى باب البصرة مشهد حفيل البنيان ، داخله قبر متّسع عليه مكتوب : هذا قبر عون ومعين من أولاد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب . . . إلى آخره .
ويذكر ياقوت الحمويّ الجغرافيّ المعروف ( في معجم الأدباء ) ص 57 ج 17 : إنّ مشهدهما في الجانب الغربيّ ، في الجهة السّلجوقيّة المعروفة بالأخلاطيّة إلى آخره .
وقال المعاصر السّيّد جعفر بحر العلوم الطّباطبائيّ ( في تحفة العالم ) بعد نقل كلام ابن جبير ص 238 ج 1 : قلت أصيبا في النّهروان . . . إلى آخره .
المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 526 - 530
من إخوة العبّاس الأكبر أولاد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يحيى أمّه الخثعميّة أسماء بنت عميس ، ولمّا حصل الاتفاق على موته صغيرا في حياة أبيه أمير المؤمنين عليه السّلام ، تركنا النّقل خوف الملل بكثرة النّقل .
المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 526
أسماء بنت عميس
وجعفر بن أبي طالب : كانت عنده أسماء بنت عميس ، فولدت عبد اللّه ، وعونا ، ومحمّدا .
وأبو بكر بن أبي قحافة ، خلف على أسماء بنت عميس بعد جعفر بن أبي طالب ، فولدت له محمّد بن أبي بكر المقتول بمصر .