وأمّا الواقديّ ، فإنّه قال فيما أخبرني الحارث ، قال : حدّثني ابن سعد ، قال : أخبرنا الواقديّ : إنّ أسماء ولدت لعلي عليه السّلام يحيى وعونا ابني عليّ إلى آخره .
وقال الحافظ بن عبد البرّ المالكيّ « في الاستيعاب » : إنّ ابن الكلبيّ يزعم أنّ عونا أمّه أسماء ، وهذا لفظه في ترجمة أسماء بعد ذكر تزوّجها لجعفر وأبي بكر ، ثمّ تزوّجها عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فولدت له يحيى بن عليّ ، لا خلاف في ذلك ، ويزعم ابن الكلبيّ أنّ عون ابن عليّ بن أبي طالب أمّه أسماء بنت عميس الخثعميّة ، ولم يقل هذا أحد غيره فيما علمت . . . إلى آخر .
وقال الحافظ العسقلانيّ « في الإصابة » : « تزوّجها بعد أبي بكر عليّ بن أبي طالب ، فولدت له ابنه عونا » . قال أبو عمر : تفرّد بذلك ابن الكلبيّ كذا قال ، وقد ذكر ابن سعد عن الواقديّ أنّها ولدت لعليّ عليه السّلام عونا ويحيى . . . إلى آخره .
وهذا هو الثّابت المحقّق نصّ على كون أمّه أسماء جماعة من أهل التّحقيق غير هؤلاء منهم : كمال الدّين بن طلحة الشّافعيّ في « مطالب السّؤول » ص 63 ، ونور الدّين بن الصّبّاغ المالكيّ في « الفصول المهمّة » ص 144 ، والشّبلنجيّ الشّافعيّ في « نور الأبصار » ص 92 ، والمحبّ الطّبريّ الشّافعيّ في كتابيه : « ذخائر العقبى » ص 177 ، و « الرّياض النّضرة » ص 249 ج 2 ؛ وسبط ابن الجوزيّ الحنفيّ في « تذكرة الخواصّ الأمّة » ص 33 ، وقال :
تزوّجها بعد أمّ البنين ؛ والعلّامة المجلسيّ في « بحار الأنوار » ص 700 ج 9 ، وفي « ناسخ التّواريخ » ص 307 ج 5 الخامس عشر : عون بن أمير المؤمنين عليه السّلام أمّه أسماء بنت عميس ، يكنّى بأبي الحسين ، وكان صغيرا في حياة أمير المؤمنين ، وكانت وفاته في حياة أمير المؤمنين عليه السّلام . . . إلى آخره . وقد اشتبه عليه أمر أخيه يحيى ، فخلط ترجمته بترجمته ، ثمّ ذكره في الشّهداء ، شهادة عون الأصغر بكربلاء ذكرها صاحب النّاسخ ، وصاحب لوامع الأنوار الشّيخ المرنديّ ص 286 ، وقال : تفرّد به صاحب روضة الأحباب من علماء السّنّة ، وتعريبه عن معالي السّبطين ، فإنّه أعرف منّا بالفارسيّة ، ونصّه ص 263 ج 2 : ومن أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام الّذين قتلوا بيوم الطّفّ على ما رواه « النّاسخ » - عون بن عليّ أمّه أسماء بنت
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 889
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٨٨٩