لأب ويقال إنّ عدّتهنّ تسع ، وقيل : عشر لأمّ وأب ، قال أبو عمرو : وكانت من المهاجرات إلى دار أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب عليه السّلام فولدت له هناك عبد اللّه ثمّ ولد بعد ذلك بأيّام للنّجاشيّ ولد فسمّاه عبد اللّه تبرّكا باسمه ، وأرضعت أسماءعبد اللّه بن النّجاشيّ بلبن ابنها عبد اللّه ، ثمّ ولدت بعده محمّدا ، ثمّ بعده عونا ، فلمّا قتل جعفر بمؤتة تزوّجها أبو بكر فولدت له محمّدا ، ثمّ بعده تزوّجها عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فولدت لعليّ عليه السّلام عونا ويحيى ، فهما أخوا بني جعفر بن أبي طالب ، وأخوا محمّد بن أبي بكر لأمّهم ، ويحيى مات صغيرا قبل أبيه عليّ عليه السّلام .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 165 - 166 - مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 260
من إخوة العبّاس الأكبر ولد أمير المؤمنين عليه السّلام :
عون الأصغر ، شقيق يحيى ، أمّه الخثعميّة ، وهو أحد الشّهداء .
ويختلف العلماء في عون هذا من ثلاث جهات ؛
« أحدها » : هل لأمير المؤمنين عليه السّلام ابن يسمّى عونا ، أم لا ؟
« ثانيها » : هل استشهد بكربلاء مع أخيه الحسين عليه السّلام أم لا ؟ والثّاني مرتّب على الأوّل .
« ثالثها » : هل أمّه أسماء بنت عميس ، أم غيرها ؟
فمن الّذين لم يذكروا عونا في أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام ، الشّيخ الأجلّ أبو عبد اللّه المفيد ، فإنّه لم يذكره في الإرشاد . قال الحافظ أبو عبد اللّه الكنجيّ الشّافعيّ في « كفاية الطّالب » ص 216 : وأسقط أبو عبد اللّه المفيد العون من الخثعميّة ، وجعل أبا بكر كنية لمحمّد الأصغر ، ولم يذكر محمّد الأوسط ، إنتهى .
ولم يذكره ابن قتيبة أيضا ، فأسقطه في كتاب المعارف . وذكر يحيى خاصّة . قال أبو جعفر الطّبريّ في « تاريخه » ص 89 ج 6 : وتزوّج عليه السّلام أسماء بنت عميس الخثعميّة ، فولدت له فيما حدثت عن هشام بن محمّد ، يحيى ومحمّد الأصغر ؛ وقال : لا عقب لهما .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 888
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٨٨٨