تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 874

مساهمون:

ص٨٧٤
وأثنى عليه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « إنّ أبا العاص حدّثني فصدقني ، ووعدني فوفى لي » . وولدت له عليّا وأمامة الّتي كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يحملها في صلاته . ثمّ إنّ زينب خرجت مهاجرة حين أبى « 1 » زوجها أن يهاجر ، فبعثها مع ابن ابن عمّه « 2 » كنانة بن عديّ بن ربيعة بن عبد العزّى بن عبد شمس إلى المدينة ، فعرض لها رجال من قريش فخوّفوها ، ودفعوها على صخرة ، فألقت ذا بطنها وأهرقت الدّماء ، فلم يزل بها مرضها ذلك حتّى ماتت منه سنة ثمان بعد إسلام زوجها وقدومه عليها ، وردّها النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بالنّكاح الأوّل في أصحّ الرّوايات « 3 » . ابن قدامة ، التّبيين ، / 88 - 89

أمامة بنت أبي العاص بنت زينب « 4 » :

الّتي كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يصلّي وهو حاملها ، روي عن عائشة ( رضي اللّه عنها ) أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أهديت إليه هديّة فيها قلادة من جزع ، فقال : « لأدفعنّها إلى أحبّ أهلي إليّ » ، فقالت النّساء : ذهبت بها ابنة أبي قحافة ، فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أمامة بنت زينب ، فأعلقها في عنقها . وتزوّجها عليّ بن أبي طالب بعد فاطمة ، زوّجه إيّاها الزّبير بن العوّام ، وكان أبوها أوصى بها إلى الزّبير ، وتزوّجها بعد عليّ المغيرة بن نوفل . روي أنّ عليّا رضي اللّه عنه لمّا حضرته الوفاة ، قال لأمامة بنت أبي العاص : إنّي لا آمن أن يخطبك هذا الطّاغية بعد موتي ، يعني معاوية ، فإن كان لك في الرّجال حاجة فقد رضيت لك المغيرة بن نوفل عشيرا ، فلمّا انقضت عدّتها كتب معاوية إلى مروان أن يخطبها عليه ، وبذل لها مائة ألف دينار ، فلمّا خطبها أرسلت إلى المغيرة : إنّ هذا قد أرسل يخطبني « 5 » ، فإن
هامش
( 1 ) - في ب : أتى . ( 2 ) - في أو ب : ابن عمّه . ( 3 ) - السّيرة النّبويّة 2 / 483 ، الإصابة 8 / 92 . ( 4 ) - نسب قريش / 158 ، الإصابة نساء ترجمة / 70 . ( 5 ) - في ج : إنّ هذا الرّجل قد أرسل .