تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 877

مساهمون:

ص٨٧٧
على عينها غمض فمسحه بيده وأخرج أحمد من طريق ابن إسحاق عن يحيى بن عبّاد ابن عبد اللّه بن الزّبير عن أبيه عن عائشة أنّ النّجاشيّ أهدى إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم حلية فيها خاتم من ذهب فصّه حبشيّ فأعطاه أمامة ( 2 * ) ، [ . . . ] وأخرجه ابن سعد عن الواقديّ بمعناه . وقال ابن سعد : أخبرنا ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب أنّ أمامة بنت أبي العاص قالت : للمغيرة بن نوفل : إنّ معاوية خطبني ، فقال لها : أتتزوّجين ابن آكلة الأكباد فلو جعلت ذلك إليّ ؟ قالت : نعم ، قال : قد تزوّجتك ، قال ابن أبي ذئب : فجاز نكاحه . وقد قال الدّارقطنيّ في كتاب الإخوة : تزوّجها بعد عليّ المغيرة ابن نوفل ، وقيل : بل تزوّجها بعده أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب . ابن حجر ، الإصابة ، 4 / 230 - 231 وأمّا زينب فهي أكبر ولد النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، خرجت إلى أبي العاص بن الرّبيع بن عبد العزّى ابن عبد شمس ، فولدت له عليّا ، وأمامة بنت أبي العاص تزوّجها أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بعد السّيّدة فاطمة النّبويّة عليها السّلام بوصيّة منها . المخزومي ، صحاح الأخبار ، / 9 مصباح الأنوار : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مكثت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ستّين يوما ، ثمّ مرضت فاشتدّت عليها ، فكان من دعائها في شكواها : يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث فأغثني ، اللّهمّ زحزحني عن النّار ، وأدخلنيّ الجنّة ، وألحقني بأبي محمّد صلّى اللّه عليه واله ، فكان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول لها : يعافيك اللّه ويبقيك ، فتقول : يا أبا الحسن ما أسرع اللّحاق باللّه ، وأوصت بصدقتها ومتاع البيت ، وأوصته أن يتزوّج أمامة بنت أبي العاص ، وقالت : بنت أختي وتحنّن على ولدي ، قال : ودفنها ليلا . المجلسي ، البحار ، 43 / 217 - 218 أمامة بنت بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : غير مذكورة في الكتابين ، أمّها زينب بنته صلّى اللّه عليه واله ، وأبوها أبو العاص بن الرّبيع ، تزوّجها أمير المؤمنين عليه السّلام بعد فاطمة صلوات اللّه عليها بوصيّة منها عليها السّلام ، وأمر عليه السّلام المغيرة بن نوفل بن الحارث أن يتزوّجها لما استشهد لأنّه عليه السّلام خشي أن يتزوّجها معاوية ، فتزوّجها المغيرة . أبو عليّ الحائري ، منتهى المقال ، 7 / 459