قال : إنّما قتله من يزعم أنّه لأبيه شيعة . أمّا إنّهم قد قتلوه وهم يعرفونه .
قال : ثمّ مضى حتّى نزل السّبخة فقطع عنهم الماء والمادّة . « 1 »
الطّبري ، التّاريخ ، 6 / 104 - عنه : المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 503 - 504
وذكر يحيى بن الحسن ، فيما حدّثني به أحمد بن سعيد ، أنّ أبا بكر بن عبيد اللّه الطّلحيّ حدّثه عن أبيه ، أنّ عبيد اللّه بن عليّ قتل مع الحسين ، وهذا خطأ ، وإنّما قتل عبيد اللّه يوم المذار « 2 » ، قتله أصحاب المختار بن أبي عبيدة ، « 3 » وقد رأيته بالمذار . « 3 » « 4 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبييّن ، / 57 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 39 ؛ البحراني ، العوالم ،
17 / 282 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 321 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 300 ؛ المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 502
وعبيد اللّه « 5 » بن عليّ بن أبي طالب ، وأمّه ليلى بنت مسعود « 6 » بن خالد بن مالك بن ربعيّ ابن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم بن حنظلة . « 6 »
قتله أصحاب المختار بن أبي عبيدة يوم المذار ، وكان صار إلى المختار ، فسأله أن يدعو
هامش
( 1 ) - [ زاد في بطل العلقمي :
وهذا كلام ظاهر في أنّ الزّبيريّة قتلوه لقوله ثمّ لا نجعل أنفسنا ، وقوله قتله من يزعم إلى آخره . تمويه يخدع به السّخفاء من أهل البصرة الّذين خدعتهم المرأة المتآمرة عليهم .
ويذهب أبو حنيفة الدّينوريّ في الأخبار الطّوال إنّ المقتول عمر بن عليّ وهو خطأ قطعا . وسنذكره في ترجمته ، والمشهور المتداول ، أنّ المقتول هو عبيد اللّه ، وقتل بالمذار . نصّ عليه المحبّ الطّبريّ في ذخائر العقبى والرّياض النّضرة ، وابن قتيبة في المعارف ، وغيرهم ، وقبره معروف على ضفة دجلة الشّرقيّة بين قلعة صالح والعزيز ، يعرف عند أهل تلك البلاد بعبد اللّه بن علي ! بكسر العين من عليّ ] .
( 2 ) - [ في المطبوع : المدار ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 4 ) - [ البحار : المذار - كسحاب - بلد بين واسط والبصرة ، وبها كانت يوم لمصعب بن الزّبير على أحمر بن شميط البجليّ ، راجع أيام الحرب في الإسلام للميدانيّ بذيل مجمع الأمثال ج 2 ص 447 ] .
( 5 ) - في النّسخ « عبد اللّه » والتّصويب من طبقات ابن سعد 6 - 86 والطّبريّ 6 وابن الأثير 3 - 172 والمعارف 96 .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في بطل العلقمي ] .