( عبيد اللّه بن عليّ بن أبي طالب ) وأمّا عبيد اللّه فقتله المختار ولا عقب له .
ابن قتيبة ، المعارف ، ( ط دار إحياء التّراث ) ، / 96
كان عبيد اللّه بن عليّ قدم على المختار ، [ فلم يلتفت إليه ] ، فقتل عبيد اللّه مع مصعب ابن الزّبير ؛ كان مصعب ضمّه ولم ير عند المختار ما يحبّه .
ابن أبي الدّنيا ، مقتل الإمام أمير المؤمنين ، / 120 - 121
« 1 » وعن جعفر بن محمّد - عليهما السّلام - قال :
أعتق عليّ - عليه السّلام - ألف مملوك ممّا عملت يداه وإن كان عندكم ، إنّما حلواه التّمر واللّبن ، وثيابه الكرابيس ، وتزوّج - عليه السّلام - ليلى فجعل له حجلة فهتكها وقال :
حسب أهل عليّ ما هم فيه . « 1 »
عن مغيرة الضّبيّ « 2 » .
قال : لمّا نكح عليّ - عليه السّلام - ليلى بنت مسعود النّهشليّ قالت : ما زلت أحبّ أن يكون بيني وبينه [ سبب « 3 » ] منذ رأيته قام « 4 » مقاما من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم .
فذكر : أنّه ولدت له عبيد اللّه بن عليّ ، فبايع مصعبا يوم المختار « 5 » . « 6 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 2 ) - في طبقات ابن سعد ( ج 6 من طبعة أوروبا ؛ ص 235 ) : « المغيرة بن مقسم الضّبيّ مولى لهم ، ويكنّى أبا هشام ، وكان مكفوفا ؛ توفّي سنة ستّ وثلاثين ومائة ، وكان ثقة صحيح الحديث » وفي تقريب التّهذيب :
« المغيرة بن مقسم - بكسر الميم - الضّبيّ مولاهم أبو هشام الكوفيّ الأعمى ثقة متقن ، إلّا أنه كان يدلس ، ولا سيما عن إبراهيم ، من السّادسة مات سنة ستّ وثلاثين [ ومائة ] على الصّحيح / ع » وفي الخلاصة للخزرجيّ :
« المغيرة بن مقسم الضبيّ مولاهم أبو هشام الكوفيّ الأعمى الفقيه عن إبراهيم والشعبيّ وطائفة ، وعنه شعبة الثّوري وزائدة وخلق ، قال ابن فضل ، كان يدلس ، وثّقه عبد الملك بن سليمان والعجليّ . قال أحمد : توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائة » .
( 3 ) - هذه الكلمة موجودة في البحار وساقطة من الأصل .
( 4 ) - في البحار : « فأقام » والمظنون أنّ الصّحيح : « قد قام » .
( 5 ) - نقله المجلسي ( رحمه اللّه ) في تاسع البحار في باب أحوال أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام ( ص 622 ؛ س 25 ) .
( 6 ) - جعفر بن محمد عليه السّلام گويد : علي عليه السّلام هزار برده را از دسترنج خود آزاد كرد . اگر أو را ديده بوديد ، -