سبب قتلهم وغيره : سأل عبيد اللّه بن عليّ عليه السّلام المختار أن يدعو إليه فلم يفعل ، فلحق بالمصعب .
ابن فندق ، لباب الأنساب ، 1 / 404
ومنها : ما روي عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : جمع أمير المؤمنين عليه السّلام بنيه ، وهم اثنا عشر ذكرا ، فقال لهم : « 1 » إنّ اللّه أحبّ أن يجعل فيّ سنّة من يعقوب إذ جمع بينه ، وهم اثنا عشر ذكرا « 1 » ، فقال لهم :
إنّي أوصي إلى يوسف ، فاسمعوا له ، وأطيعوا .
وأنا أوصي إلى الحسن والحسين ، فاسمعوا لهما وأطيعوا « 2 » .
« 3 » فقال له عبد اللّه ابنه : أ « 4 » دون محمّد بن عليّ ؟ - يعني محمّد ابن الحنفيّة - . « 3 »
فقال له : أجرأة « 5 » عليّ في حياتي ؟ ! كأنّي بك قد وجدت مذبوحا في فسطاطك لا يدرى من قتلك . « 6 » فلمّا كان في زمان المختار أتاه فقال : لست هناك .
فغضب فذهب إلى مصعب بن الزّبير « 7 » وهو بالبصرة فقال : ولّني قتال أهل الكوفة فكان على مقدّمة مصعب ، « 7 » فالتقوا بحروراء « 8 » فلمّا حجر « 9 » اللّيل بينهم أصبحوا وقد وجدوه مذبوحا في فسطاطه ، لا يدرى من قتله . « 6 » « 10 »
هامش
( 1 - 1 ) [ بطل العلقمي : إنّ النّبيّ يعقوب كان له من البنين وهم اثنا عشر ذكرا ] .
( 2 ) - [ اثبات الهداة وبطل العلقمي : أطيعوهما ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في اثبات الهداة ] .
( 4 ) - [ لم يرد في البحار وبطل العلقمي ] .
( 5 ) - [ إثبات الهداة : تجترىء ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في بطل العلقمي ] .
( 8 ) - حروراء - بفتحتين وسكون الواو - : قرية بظاهر الكوفة ، وقيل ، موضع على ميلين منها . . . ( مراصد الاطّلاع : 1 / 394 ) .
( 9 ) - في بعض النّسخ « حجز » : وكلاهما بمعنى المنع .
( 10 ) - [ زاد في بطل العلقمي : وقد استراب بعض الخطباء بهذه الرّواية ، ومن المؤسف جدّا ، أن واجهني بالإنكار المجرّد ، والدّعوى التّخمينيّة ، بأنّ عليّا عليه السّلام تزوّج ليلى بعد وقعة الجمل ، فيكون عبيد اللّه صغير السّن ، وهذا وهم لم يذكر من يوثق بقوله ، أو يعوّل عليه ذلك ، وهذا عندنا نصّ خرجه القطب الرّوانديّ معتمد -