تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 820

مساهمون:

ص٨٢٠
ابن هلال ، الغارات ، 1 / 92 - 93 - عنه : المجلسي ، البحار ، 42 / 98 « 1 » قال أبو مخنف : فحدّثني حصيرة بن عبد اللّه ، أنّ عبد اللّه بن نوف « 2 » خرج من بيت هند بنت المتكلفة « 3 » حين خرج النّاس إلى حروراء وهو يقول : يوم الأربعاء ، ترفّعت السّماء ، ونزل القضاء ، بهزيمة الأعداء ، فأخرجوا على اسم اللّه إلى حروراء . فخرج ، فلمّا التقى النّاس للقتال ضرب على وجهه ضربة ، ورجع النّاس منهزمين ، ولقيه عبد اللّه بن شريك النّهديّ ، وقد سمع مقالته ، فقال له : ألم تزعم لنا يا ابن نوف أنّا سنهزمهم ! ؟ قال : أو ما قرأت في كتاب اللّه :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
! قال : فلمّا أصبح المصعب أقبل يسير بمن معه من أهل البصرة ومن خرج إليه من أهل الكوفة ، فأخذ بهم نحو السّبخة ، فمرّ بالمهلّب ، فقال له المهلّب : يا له فتحا ما أهناه لو لم يكن محمّد ابن الأشعث قتل ! قال : صدقت ، « 4 » فرحم اللّه محمّدا . « 4 » ثمّ سار غير بعيد ، ثمّ قال : يا مهلّب ، قال : لبيّك أيّها الأمير ؛ قال : هل علمت أنّ عبيد اللّه بن عليّ بن أبي طالب قد قتل ! قال :
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
، قال : المصعب : أمّا إنّه كان ممّن أحب أن يرى هذا الفتح ، ثمّ لا نجعل أنفسنا أحقّ بشيء ممّا نحن فيه منه ، أتدري « 5 » من قتله ؟ قال : لا ؛
هامش
- مىديديد كه حلوايش خرما وشير است وجامه‌اش از كرباس . چون ليلى را به زنى گرفت ، برايش حجله‌اى بستند . على آن را به كنارى زد وگفت : « خاندان على را همان كه دارند ، كافى است . » مغيرهء ضبى ( 1 ) گويد : علي عليه السّلام چون ليلى دخت مسعود نهشلى را به زنى گرفت ، ليلى گفت : « از آن زمان كه ديدم علي عليه السّلام جانشين رسول اللّه شد ، همواره آرزو داشتم كه ميان ما پيوند زناشويى باشد . » گويند كه ليلى ، دختر مسعود براي أو عبيد اللّه بن علي را آورد كه در نبرد مصعب ومختار با مصعب بيعت كرد . ( 1 ) . مغيرة بن مقسم ضبىّ مردى نابينا واز ثقات راويان بود . در سال 136 درگذشت ( طبقات ابن سعد ، ط ليدن 6 / 235 وتقريب التهذيب 2 / 270 ) . آيتي ، ترجمهء الغارات ، / 43 ( 1 ) - [ زاد في بطل العلقمي : وقتل عبيد اللّه في حروراء الطّبريّ المؤرّخ وحروراء قرية قرب الكوفة ، وبها اجتمع الخوارج الّذين خالفوا أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام ، ولذلك سمّوا بالحروريّة ، قال في « تاريخه » ص 153 ج 7 ] . ( 2 ) - [ زاد في بطل العلقمي : ( يعني البكالي ) ] . ( 3 ) - [ زاد في بطل العلقمي : يعني امرأة تجتمع عندها الشّيعة ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في بطل العلقمي ] . ( 5 ) - ا : « وتدري » .