الرّوانديّ ، الخرائج والجرائح ، 1 / 183 - 184 رقم 17 - عنه : المجلسي ، البحار ، 42 / 87 - 88 ، 41 / 295 - 296 ؛ الحرّ العاملي ، اثبات الهداة ، 2 / 457 ، 550 رقم 26 ، 193 ؛ المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 502 - 503
فخرج أهل البصرة مع مصعب فقاتلوه بالكوفة ، فقتل المختار عبيد اللّه بن عليّ بن أبي طالب وهو في عسكر مصعب لا يعرف .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 174
وقد ذهب أيضا شيخنا المفيد ، في كتاب الإرشاد ، إلى أنّ عبيد اللّه ابن النّهشليّة ، قتل بكربلاء مع أخيه الحسين عليه السّلام « 1 » وهذا خطأ محض ، بلا مراء ، لأنّ عبيد اللّه ابن النّهشليّة ، كان في جيش مصعب بن الزّبير ، ومن جملة أصحابه ، قتله أصحاب المختار بن أبي عبيد بالمذار ، وقبره هناك ظاهر ، الخبر بذلك متواتر ، وقد ذكره شيخنا أبو جعفر ، في الحائريّات « 2 » ، لمّا سأله السّائل عمّا ذكره المفيد في الإرشاد ، فأجاب بأنّ عبيد اللّه ابن النّهشليّة ، قتله أصحاب المختار بالمذار ، وقبره هناك معروف ، عند أهل تلك البلاد . « 3 »
هامش
- وحجّة ، وفيه معجزة لأمير المؤمنين عليه السّلام جاءت كما أخبر به باتّفاق المؤرّخين ، ولا ترفع اليد عن النّصّ إلّا بنصّ مثله أو أقوى منه ] .
( 1 ) - الارشاد : باب ذكر أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام ، وفي المصدر هو ابن ليلى بنت مسعود الدّارميّة .
( 2 ) - لا يوجد في الحائريّات .
( 3 ) - [ زاد في بطل العلقمي : وكيف يظنّ الظّانّ أو يتخيّل المتخيّل جهل الشّيخ المفيد بما له شهرة ، فضلا عن التّواتر ، فنسبة مثل ذلك إليه جسارة عظيمة وتهوّر شديد ، وجرأة لا تحتمل ، فالمغلط له غالط مهما كان إلّابتوقير واحتشام ، فمخالفته عند استبانة الصّواب لك في خلاف قوله أن تحفظ له إمامته ، ولا تغلّطه تغليطا صريحا ، بل تقول قد اتّضح لي خلاف ما ذهب إليه ، أو قوي عندي رأي غير رأيه وما شاكل ذلك ، وعلم المفيد بالأنساب والأخبار فوق علم العلماء ، والّذي في الإرشاد : عبد اللّه ، ولم يصرّح بالمصغّر والتّصغير ، جاء من النّسّاخ ، وكونه لم يذكر المصغّر ، فمحتمل للغفلة والنّسيان الّذين لم يخل منهما انسان غير المعصوم ، ولو سلمنا لابن إدريس ما قاله ، فلم ينفرد المفيد بهذا القول ، بل سبقه أعيان النّسّابين مثل الكلبيّ والطّليحيّ وغيرهما ، ودعوى ابن إدريس التّواتر ، فمباهتة محضة ، ومكابرة صرفة ، كيف يقع التّواتر وقد سمعت الطّبريّ يذكر أنّه قتل بحروراء ، وكذلك القطب الرّاونديّ رواه عن الإمام الباقر عليه السّلام وقوله الحجّة . وذهب أبو حنيفة الدّينوريّ إنّ المقتول بالمذار ، هو عمر الأطرف وابن العماد في شذرات الذّهب ، وزعم أنّه قتل تحت راية المختار ، وقيل : أخوه عبيد اللّه تحت راية مصعب ، أنظر ص 75 ج 1 .
وقد سبق المفيد هشام الكلبيّ وعبيد اللّه الطّليحيّ وغيرهما ، ولحقه آخرون كما عرفت سابقا ؛ فأين التّواتر -