القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 340 - 341
قال الشّيخ في رجاله : [ . . . ] قتله حكيم بن الطّفيل .
وأقول نسبة قتله إلى حكيم وحده كما صدر من الشّيخ رحمه اللّه وتبعه على ذلك في الخلاصة لغريب ؛ فإنّه لم يقتله رجل واحد ، وإنّما قطع حكيم بن الطّفيل الطّائيّ السّنبسيّ يده اليمنى وبراها ، فأخذ اللّواء بشماله ، وضربه زيد بن ورقاء الجهنيّ على شماله ، فبراها ، فضمّ اللّواء إلى صدره كما فعل كذلك عمّه جعفر ، ثمّ ضربه لعين بعمود على أمّ رأسه فسال مخّه ، فوقع إلى الأرض ، فليس حكيم وحده قاتله .
وفي زيارة النّاحية المقدّسة بعد السّلام عليه : لعن اللّه قاتله يزيد بن الورقاء الجهنيّ وحكيم بن الطّفيل الطّائيّ السّنبسيّ ، ولعلّ نسبة القتل إليهما باعتبار كونهما عمدة السّبب في تمكّن الضّارب بالعمود على رأسه من ضربه ، وإلّا ، فأمّا قاتله جماعة أو من منه الجزء الأخير للعلّة وهو الضّرب بالعمود .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 128
فأخذ قربته ، وحمل على القوم ، حتّى ملأ القربة ، قالوا : واغترف من الماء غرفة ، ثمّ ذكر عطش الحسين عليه السّلام ، فرمى بها وقال :
يا نفس من بعد الحسين هوني * وبعده لا كنت أن تكوني
هذا الحسين وارد المنون * وتشربين بارد المعين
ثمّ عاد فأخذوا عليه الطّريق ، فجعل يضربهم بسيفه وهو يقول :
هامش
-صف دشمن دريدى همچو كزباس * رسيد آنگاه بر بالين عبّاس
به دامن برگرفت آنكه سرش را * همىبوييد خونين پيكرش را
برآورد از دل تفتيده آهى * كه سوزانيد از مه تا به ما هي
بگفتش كي سپهدار قبيله * ز مرگت مر مرا گم گشت حيله
شكستى پشتم اى شمشيد قامت * نمىيابد درستى تا قيامت
دريغ از بازوى زورآزمايت * دريغ از پنجه خيبر گشايت
دريغ از أهل بيت بىپناهم * دريغ از ياور ومير سپاهمكمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 155 - 156