فلمّا قضى المختار من أعداء اللَّه وطره « 1 » وحاجته ، وبلغ فيهم أمنيته ، قال : لم يبق عليَّ أعظم من عبيداللَّه بن زياد - لعنه اللَّه - ، فأحضر إبراهيم بن مالك « 2 » الأشتر ، وأمره بالمسير إلى عبيداللَّه « 3 » بن زياد « 3 » .
فقال « 4 » : إنّي خارج ، ولكنِّي « 5 » أكره خروج عبيداللَّه بن الحرّ معي « 5 » ، وأخاف أن يغدر بي وقت الحاجة .
فقال له : أحسن إليه ، واملأ عينه بالمال ، وأخاف إن أمرته بالقعود عنك فلا « 6 » يطيب له . فخرج إبراهيم « 7 » بن مالك « 7 » من الكوفة « 8 » ومعه عشرة آلاف فارس ، وخرج المختار في تشييعه وقال : اللّهمّ انصر من صبر ، واخذل من كفر ، ومن عصى وفجر ، وبايع وغدر ، وعلا وتجبّر . فصار « 9 » إلى سقر ، لا تبقي ولا تذر ، ليذوق « 10 » العذاب الأكبر .
ثمّ رجع ، ومضى إبراهيم ، وهو يرتجز ويقول :
أما « 11 » وَحَقِّ المُرْسَلاتِ عُرْفاً * حَقّاً وَحَقّ العاصِفاتِ عَصْفا
هامش
از ما ارجمندتر ونيرومندتر نباشند ؟
پيغمبر هم فرمود : « لا طاعة المخلوق في معصية اللَّه تعالى » هيچ مخلوقى در معصيت خداوند مستوجب طاعت نيست [ . . . ] . »
خليلي ، ترجمهء كامل ، 6 / 172 - 176
( 1 ) - في « ف » : من الأعداء وطره
( 2 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والمعالي ]
( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ]
( 4 ) - [ المعالي : « في عسكر عظيم وفيهم عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ ، فقال إبراهيم » ]
( 5 - 5 ) في « ف » [ والدّمعة السّاكبة ] : أكره خروجي ومعي عبيداللَّه بن الحرّ
( 6 ) - في « ف » : بالقعود فلا
( 7 - 7 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والمعالي ]
( 8 ) - عبارة « من الكوفة » ليس في « ف » [ والدّمعة السّاكبة ]
( 9 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « فسار » ]
( 10 ) - في « ف » : ليذوقوا
( 11 ) - في البحار والعوالم [ والمعالي ] : إنّا .