تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 944

مساهمون:

ص٩٤٤
وجوه مذحج ليشفعوا له إلى مصعب ، وأرسل إلى فتيان مذحج ، وقال : البسوا السّلاح واستروه ، فإن شفّعهم مصعب « 1 » فلا تعترضوا لأحد وإن خرجوا ولم يشفعهم « 1 » ، فاقصدوا السّجن فإنِّي سأعينكم من داخل . فلمّا شفع أولئك النّفر فيه شفعهم مصعب وأطلقه ، فأتى منزله ، وأتاه النّاس « 2 » يهنونه ، فقال لهم : إنّ هذا الأمر لا يصلح إلّابمثل الخلفاء الماضين الأربعة ، ولم نر لهم فينا شبيهاً ، فنلقي إليه أزمتنا ، فإن كان من عزيز ، فعلامَ نعقد في أعناقنا بيعة وليسوا بأشجع منّا لقاء ولا أعظم مناعة ؟ وقد قال رسول اللَّه ( ص ) : « لا طاعة لمخلوق في معصية اللَّه تعالى » وكلّهم عاص ، مخالف ، قويّ الدّنيا ، ضعيف الآخرة ، فعلامَ تستحلّ حرمتنا ، ونحن أصحاب النّخيلة والقادسيّة وجلولاء ونهاوند ، نلقي الأسنّة بنحورنا والسّيوف بجباهنا ، ثمّ لا يعرف حقّنا وفضلنا ؟ فقاتلوا « 2 » عن حريمكم ، فإنِّي قد قلبت لكم « 3 » ظهر المجن ، وأظهرت لهم العداوة ، ولا قوّة إلّاباللَّه . وخرج عن الكوفة وحاربهم وأغار ، فأرسل إليه مصعب سيف بن هانئ المراديّ ، فعرض عليه خراج بادرويا وغيرها ، ويدخل في الطّاعة ، فلم يجب إلى ذلك ، « 4 » فبعث إليه مصعب « 4 » الأبرد بن قرّة الرّياحيّ ، فقاتله ، فهزمه عبيداللَّه وضربه على وجهه ، فبعث إليه « 3 » أيضاً حريث بن يزيد ، فقتله « 5 » عبيداللَّه ، فبعث إليه مصعب الحجّاج بن جارية « 5 » الخثعميّ ، ومسلم بن عمرو ، فلقياه بنهر صرصر ، فقاتلهما ، فهزمهما . فأرسل إليه مصعب « 3 » يدعوه إلى الأمان والصّلة ، وأن يولِّيه أيّ بلد شاء ، فلم يقبل ، « 6 » وأتى نرسي ، ففرّ دهقانها بمال « 7 » الفلوجة ، فتبعه ابن الحرّ حتّى مرّ بعين تمر « 7 » وعليها بسطام بن مصقلة بن هبيرة الشّيبانيّ
هامش
( 1 - 1 ) [ نهاية الإرب : « وإلّا » ] ( 2 - 2 ) [ نهاية الإرب : « يهنئونه ، فكلّمهم في الخروج على مصعب وقال لهم : قاتلوا » ] ( 3 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] ( 4 - 4 ) [ نهاية الإرب : « فندب لقتاله » ] ( 5 - 5 ) [ نهاية الإرب : « فبعث إليه الحجّاج بن حارثة » ] ( 6 ) - [ زاد في نهاية الإرب : « ذلك » ] ( 7 - 7 ) [ نهاية الإرب : « إلى عين التّمر » ]