تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 950

مساهمون:

ص٩٥٠
ثمّ ذكر أنّ عبيداللَّه بن الحرّ صار مع المختار ، وخرج مع إبراهيم بن الأشتر إلى حرب عبيداللَّه بن زياد ، وابن الأشتر كاره لخروجه معه ، وأ نّه قال للمختار : أخاف أن يغدر بي وقت الحاجة . فقال له المختار : أحسن إليه واملأ عينه بالمال . وإنّ إبراهيم خرج ومعه عبيداللَّه بن الحرّ حتّى نزل ( تكريت ظ ) ، وأمر بجباية خراجها ، ففرقه وبعث إلى عبيداللَّه ابن الحرّ بخمسة آلاف درهم ، فغضب ، فقال : أنت أخذت لنفسك عشرة آلاف درهم ، وما كان الحرّ دون مالك . فحلف إبراهيم إنِّي ما أخذت زيادة عليك . ثمّ حمل إليه ما أخذه لنفسه ، فلم يرض ، فخرج على المختار ، ونقض عهده ، وأغار على سواد الكوفة ، فنهب القرى ، وقتل العمّال ، وأخذ الأموال ، ومضى إلى البصرة إلى مصعب بن الزّبير . وأرسل المختار إلى داره ، فهدمها . ثمّ إنّ عبيداللَّه بقي متأسِّفاً على ما فاته كيف لم يكن من أصحاب الحسين عليه السلام في نصرته ، ولا من أشياع المختار وجماعته ، وفي ذلك يقول :
ولمّا دعى المختار للثّار أقبلت * كتائب من أشياع آل محمّد وقد لبسوا فوق الدّروع قلوبهم * وخاضوا بحار الموت في كلّ مشهد هم نصروا سبط النّبيّ ورهطه * ودانوا بأخذ الثّار من كلّ ملحد ففازوا بجنّات النّعيم وطيبها * وذلك خير من لجين وعسجد ولو أنّني يوم الهياج لدى الوغى * لأعلمت حدّ المشر في المهند فوا أسفاً إن لم أكن من حماته * فأقتل فيهم كلّ باغ ومعتد
هامش
رسيد ، بفرمود تا سرايش را ويران كردند وزنش را بگرفتند . آن وقت عبيداللَّه آنچه مسطور گرديد به‌پاى برد وبا مصعب در قتال وقتل مختار حاضر شد . چون مختار به‌قتل رسيد ومصعب در مرّه دوم به امارت بنشست ، مردمان با أو گفتند : « هيچ أيمن نيستيم كه ابن‌الحر در سواد كوفه بتازد وهمان كند كه با ابن‌زياد ومختار مىنمود . » لاجرم مصعب بفرمود تا عبيداللَّه را محبوس ساختند وأو اين شعر بگفت :« فمن مبلغ الفتيان أنّ أخاهم * أتى دون باب شديد وحاجبه » [ . . . ]سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 4 / 134 - 135