تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 807

مساهمون:

ص٨٠٧
وعرّفه قوم أنّ جماعة من أشراف الكوفة مجتمعين « 1 » على قتالك مع ابن مطيع ، ومتى جاء معنا إبراهيم بن الأشتر رجونا بإذن اللَّه - تعالى - القوّة على عدوّنا ، فله عشيرة « 2 » . فقال : ألقوه ، وعرِّفوه « 3 » الإذن لنا في الطّلب بدم الحسين عليه السلام وأهل بيته عليهم السلام ، فعرّفوه . فقال : قد أجبتكم على أن تولّوني الأمر . فقالوا « 4 » : أنت أهل له « 4 » ، ولكن ليس إليه سبيل ، هذا المختار قد جاءنا من قبل إمام الهدى ، ومن نائبه محمّد ابن الحنفيّة ، وهو المأذون له في القتال ، فلم يجب ، فانصرفوا وعرّفوا « 5 » المختار . فبقي ثلاثاً ، ثمّ إنّه دعا جماعة من وجوه أصحابه . قال عامر الشّعبيُّ : وأنا وأبي فيهم ، « 6 » فسار المختار وهو أمامنا يقدُّ بنا بيوت الكوفة « 6 » ، لا ندري « 7 » أين يريد ، حتّى وقف على باب إبراهيم بن مالك الأشتر « 8 » ، فأذن له ، وألقيت الوسائد ، فجلسنا عليها ، وجلس المختار معه على فراشه ، وقال : هذا كتاب محمّد بن أمير المؤمنين عليه السلام يأمرك أن تنصرنا ، فإن فعلت اغتبطت ، وإن امتنعت فهذا الكتاب حجّة عليك ، وسيغني اللَّه محمّداً وأهل بيته عنك . وكان المختار قد سلّم الكتاب إلى الشّعبيّ ، فلمّا « 9 » تمّ كلامه ، قال : ادفع « 10 » الكتاب إليه ،
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : مجتمعون » ] ( 2 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « العشيرة » ] ( 3 ) - في البحار والعوالم [ والدّمعة السّاكبة ] : وعرِّفوا ( 4 - 4 ) [ في البحار والعوالم : « له : أنت أهل » ، وفي الدّمعة السّاكبة : « له : أنت له أهل » ] ( 5 ) - في البحار والعوالم : وعرّفوه ( 6 - 6 ) في « ف » [ والدّمعة السّاكبة ] : فسار المختار يقدمنا بيوت الكوفة ، وفي « خ » : « يتعدّ » بدل « يقدّ » . ويقدّ : يقطع ( 7 ) - في البحار والعوالم : لا يُدرى ( 8 ) - عبارة « بن مالك الأشتر » ليس في البحار والعوالم ( 9 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « على » ] ( 10 ) - في البحار [ والدّمعة السّاكبة ] : ارفع