ومشيخة المصر ، وفرسان العرب ، ولا يقول مثلهم إلّاحقّاً .
فكتب أسماءهم وتركها عنده ، ودعا إبراهيم عشيرته ، ومن أطاعه وأقبل ( 7 * ) يختلف إلى المختار كلّ عشية « 1 » عند المساء « 1 » يدبّرون أمورهم ، واجتمع رأيهم على « 2 » أن يخرجوا « 2 » ليلة الخميس لأربع عشرة « 3 » من ربيع الأوّل ، سنة ستّ وستّين . فلمّا كانت تلك اللّيلة عند المغرب صلّى إبراهيم بأصحابه « 3 » ، ثمّ خرج يريد المختار وعليه وعلى أصحابه السّلاح ، « 4 » وقد أتى « 4 » إياس بن مضارب « 5 » عبداللَّه بن مطيع ، فقال له « 5 » : إنّ المختار خارج عليك بإحدى « 6 » هاتين اللّيلتين ، وقد بعثت ابني « 7 » إلى الكناسة فلو بعثت في كلّ جبّانة عظيمة بالكوفة رجلًا من أصحابك في جماعة من أهل الطّاعة ، لهاب المختار وأصحابه الخروج عليك .
فبعث ابن مطيع « 8 » عبدالرّحمان بن سعيد بن قيس الهمدانيّ إلى جبّانة السّبيع ، وقال : اكفني قومك ولا تحدّثنّ بها حدثاً . وبعث كعب بن أبي كعب الخثعميّ إلى جبّانة بشر ، وبعث زحر بن قيس الجعفي إلى جبّانة كندة ، وبعث عبدالرّحمان بن مخنف إلى جبّانة الصّائدييّن ، وبعث شمر بن ذي الجوشن إلى جبّانة سالم ، وبعث يزيد بن رويم إلى جبّانة المراد « 8 » وأوصى كلّاً منهم أن لا يؤتي من قبله ، « 1 » وبعث شبث بن ربعيّ إلى السّبخة « 1 » وقال :
إذا سمعت صوت القوم ، فوجّه نحوهم .
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ]
( 2 - 2 ) [ نهاية الإرب : « الخروج » ]
( 3 - 3 ) [ نهاية الإرب : « ليلة من شهر ربيع الأوّل ، فلمّا كان تلك اللّيلة صلّى إبراهيم بن الأشتر بأصحابه المغرب » ]
( 4 - 4 ) [ نهاية الإرب : « وكان » ]
( 5 - 5 ) [ نهاية الإرب : « قد جاء إلى عبداللَّه بن مطيع وهو على شرطته فقال » ]
( 6 ) - [ نهاية الإرب : « إحدى » ]
( 7 ) - [ نهاية الإرب : « بابني » ]
( 8 - 8 ) [ نهاية الإرب : « إلى كلّ جبّانة من يحفظها من أهل الطّاعة ، وأمّر على كلّ طائفة أميراً » . ]