وسط الكوفة ، وأتاه منهم بشر كثير « 1 » ، فلمّا قويَ أمره سار إلى ابن مطيع . « 2 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 339 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 561 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 21 / 11
في هذه السّنة [ سنة ستّ وستّين ] رابع عشر ربيع الأوّل ، وثب المختار بالكوفة وأخرج عنها عبداللَّه بن مطيع عامل عبداللَّه بن الزّبير ، [ . . . ]
ثمّ « 3 » اختلفت إليه الشّيعة ، واتّفقوا على الرّضا به ، ولم يزل أصحابه يكثرون ، وأمره يقوى ، حتّى عزل ابن الزّبير « 4 » عبداللَّه بن يزيد الحطمي « 5 » ، وإبراهيم بن محمّد « 6 » بن طلحة « 6 » ، واستعمل عبداللَّه بن مطيع على عملهما بالكوفة . « 7 »
فلقيه بحير بن رستان الحميريّ عند مسيره إلى الكوفة فقال له : لا تسر اللّيلة فإنّ القمر بالنّاطح فلا تسر .
فقال له : وهل نطلب إلّاالنّطح . فلقى نطحاً كما يريد ، فكان البلاء موكّلًا بمنطقه وكان شجاعاً .
وسار إبراهيم إلى المدينة وكسر الخراج ، وقال : كانت فتنة . فسكت عنه ابن الزّبير .
وكان قدوم ابن مطيع في رمضان لخمس بقين منه ، وجعل على شرطته إياس بن أبي
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في نهاية الإرب ]
( 2 ) - أو هم وارد شد ، در محلى منزل گرفت وشرع به ماتم وگريه وزارى بر حسين وذكر مصيبت نمود تا آن كه شيعيان أو را ديدند ، به أو گرويدند ، در ميان شهر كوفه محل ومكان دادند وچون عدهء آنها فزونى يافت ، أو ابن مطيع را قصد كرد .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 6 / 14
( 3 ) - [ في نهاية الإرب مكانه : « كان وثوب المختار في رابع عشر شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وستّين [ . . . ] ثمّ . . . » ]
( 4 ) - [ نهاية الإرب : « عبداللَّه بن الزّبير » ]
( 5 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ]
( 6 - 6 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ]
( 7 ) ( 7 * ) [ نهاية الإرب : « وقدم ابن مطيع الكوفة لخمس بقين من شهر رمضان سنة خمس وستّين . ولمّا قدم صعد المنبر فخطب النّاس » ]