تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 906

مساهمون:

ص٩٠٦
اللَّهمّ العن أوّل ظالم ظلم حقّ محمّد وآل محمّد وآخر تابع له على ذلك ، اللَّهمّ العن العصابة الّتي جاهدت الحسين عليه السلام ، وشايعت ، وبايعت ، وتابعت على ذلك ، فواللَّه ما قتل الحسين عليه السلام إلّافي يوم السّقيفة ولقد أجاد القائل :
اليوم جردت السّقيفة سيفها * فغدا به رأس الحسين قطيعا
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 245 - 247 قال الإمام محمّد بن عبداللَّه في الفرائد : وروى البلاذريّ في تاريخه : أنّ عبداللَّه بن عمر كتب إلى يزيد ( لعنه اللَّه ) : أمّا بعد ، فقد عظمت الرّزيّة ، وجلّت المصيبة ، وحدث في الاسلام حدث عظيم ، ولا يوم كيوم الحسين . . . إلخ . فأجابه يزيد ( لعنه اللَّه ) : أمّا بعد ، يا أحمق ! فإنّا جئنا إلى قصور مشيّدة ، ووسائد منضّدة ، فقاتلنا عنها ، فإن يكن الحقّ لنا فعن حقّنا قاتلنا ، وإن يكن الحقّ لغيرنا فأبوك أوّل مَن سنّ وابتزّ واستأثر بالحقّ على أهله . قلت : وهو كجواب أبيه معاوية على محمّد بن أبي بكر الّذي رواه في الشّافيّ ، وشرح النّهج ، وسيأتي إن شاء اللَّه تعالى . قال نافع لابن عمر : مَن خير النّاس بعد رسول اللَّه ( ص ) ؟ قال : ما أنت وذاك لا أمّ لك . ثمّ قال : استغفر اللَّه خيرهم بعده مَن كان يحلّ له ما كان يحلّ له ، ويحرم عليه ما كان يحرم عليه ، قلت : مَن هو ؟ قال : عليّ ، سدّ أبواب المسجد وترك باب عليّ ، وقال له : لك في هذا المسجد ما لي وعليك فيه ما عليَّ وأنت وارثي ووصيّي ، وتقضي ديني ، وتنجز عداتي ، وتقتل على سنّتي ، كذب مَن زعم أنّه يبغضك ويحبّني . رواه ابن المغازلي عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، أخرجه في تفريج الكروب . قال الإمام محمّد بن عبداللَّه : واسمع إلى حديث رواه مسلم وغيره لمّا تغيظ أهل المدينة ومكّة ، واشتدّ عليهم قتل الحسين خلعوا يزيد ( لعنه اللَّه ) ، وأقاموا عبداللَّه بن مطيع ، ثمّ دخل عليه ابن عمر ، فقال : اطرحوا لأبي عبدالرّحمان وسادة ، فقال ابن عمر : إنِّي لم آتك لأجلس ، أتيتك لأحدِّثك ، سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : « مَن خلع يداً من طاعة لقي