تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 903

مساهمون:

ص٩٠٣
ويُروى : أنّه أخرج يزيد ( لعنه اللَّه ) إلى عبداللَّه بن عمر كتاباً فيه عهد عثمان بن عفّان فيه « 1 » أغلظ من هذا وأدهى وأعظم من العهد الّذي كتبه « 2 » عمر لمعاوية ، فلمّا قرأ عبداللَّه العهد الآخر قام فقبّل رأس يزيد ( لعنه اللَّه ) ، وقال : الحمد للَّه‌على قتلك الشّاري ابن الشّاري « 3 » ، واعلم أنّ والدي عمر أخرج إليَّ من سرّه بمثل هذا الّذي أخرجه إلى أبيك معاوية ، ولا أرى أحداً من رهط محمّد وأهله وشيعته بعد يومي هذا إلّا « 4 » غير منطوٍ لهم على « 5 » خير أبداً . فقال يزيد : أفيه « 6 » شرح الخفا يا ابن عمر ؟ « 7 » والحمد للَّه‌وحده وصلّى اللَّه على محمّد وآله ، قال ابن عبّاس : أظهروا الإيمان وأسرّوا الكفر ، فلمّا وجدوا عليه أعواناً أظهروه . « 8 » المجلسي ، البحار ، 30 / 286 - 300 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 194 - 205 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 118 - 123
هامش
( 1 ) - [ في الأسرار : « وكان » و ] لا توجد في ( س ) : بن عفّان . ( 2 ) - [ الأسرار : « كتب » ] . ( 3 ) - هنا ثلاثة أبيات لا ربط لها بالمقام ، وخطّ عليها في ( ك ) ، والصّحيح موضعها بعد مصرع : وما عاصم‌فيها بصفر غيابة . وقد ذكرنا هناك . [ وفي الأسرار : « وابن الشّاري » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 5 ) - لا توجد : على ، في ( ك ) . ( 6 ) - [ الأسرار : « فيه » ] . ( 7 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأسرار ] . ( 8 ) - [ وقد حكاه هذا الحديث بتمامه في : ناسخ التّواريخ في أحوالات الإمام السّجّاد عليه السلام ، 2 / 354 - 359 بالفارسيّة ] . در جلد عاشر بحار مسطور است ؛ كه علامه مىفرمايد كه بلاذرى روايت نموده است كه چون حضرت امام حسين عليه السلام شهيد گرديد ، عبداللَّه بن عمر به يزيد ملعون نامه كرد : « همانا رزيتى بزرگ روى داد ومصيبت عظيم گرديد وواقعه‌اى بس غريب در اسلام روى نمود ، نيست روزى مانند روز حسين ، يعنى همچنين روز تا كنون نيامده وتا قيامت نمىآيد . » يزيد در پاسخ أو نوشت : « اى أحمق نادان ، همانا ما وارد شديم به خانه‌هاى آراسته وفرشهاى گسترده وبالشهاى برفراز يك ديگر برنهاده وعمارات سلطنتى وزينتهاى خسروانه ، چون خواستند در اين جمله با ما منازعت نمايند ما از در مقاتلت درآمديم ، هم اكنون اگر حق با ما بود واين قتال را از روى حق كرده‌ايم ، پس اين مقاتلت براي -